زاد الاردن الاخباري -
تزامنا مع تصاعد المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، أعلنت روسيا إجلاء جزء من موظفيها العاملين في محطة بوشهر النووية جنوبي إيران، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن المخاطر التي تهدد المنشأة النووية.
فقد أعلنت شركة الطاقة النووية الحكومية الروسية (روساتوم) إجلاء نحو 150 موظفا من العاملين في المحطة، مع استمرار عمليات الإجلاء لاحقا، بينما بقي نحو 450 موظفا روسياً في الموقع لتشغيل المنشأة والحفاظ على المعدات الحيوية.
وكانت المحطة برزت كأحد أكثر المواقع الحساسة في البلاد خلال حرب الـ12 يوما في يونيو/حزيران الماضي، رغم أنها لم تكن هدفا مباشرا للضربات العسكرية بسبب المخاطر الكبيرة التي قد يسببها ضرب مفاعل نووي عامل.
ما أهمية بوشهر؟
تقع محطة بوشهر على ساحل الخليج جنوبي إيران، وهي المحطة النووية الوحيدة العاملة في إنتاج الكهرباء بالبلاد. وقد بنتها روسيا عبر شركة "روساتوم"، كما توفر لها الوقود النووي وتشارك في تشغيلها الفني.
وبدأ مشروع بوشهر في سبعينيات القرن الماضي عندما تعاقدت إيران في عهد الشاه مع شركة ألمانية لبناء مفاعلين نوويين، لكن المشروع توقف بعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
