مع حلول ذكرى تحرير العاصمة المؤقتة عدن من قبضة جماعة الحوثي في يوليو 2015، برزت حالة من الجدل والتساؤلات في الأوساط الشعبية حول طبيعة الفعاليات والجهات التي تتصدر المشهد في هذه المناسبة التي شكلت محطة مفصلية في تاريخ المدينة.
ويرى متابعون أن ذكرى التحرير التي يفترض أن تكون مناسبة جامعة لاستحضار تضحيات أبناء عدن وكل من شارك في الدفاع عنها، تحولت في بعض الأحيان إلى ساحة للتجاذبات والصراعات بين قيادات ومكونات سياسية، الأمر الذي أثار استياء عدد من المواطنين الذين يرون أن الأضواء يجب أن تُسلط على من كانوا في الميدان خلال تلك الأيام الصعبة.
ويؤكد كثير من أبناء عدن أن معركة التحرير كانت في الأساس معركة خاضها أبناء المدينة إلى جانب مقاتلين قدموا من مختلف المحافظات، حيث قدموا تضحيات كبيرة في مواجهة جماعة الحوثي التي اجتاحت المدينة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
