تعلن الجهات الصحية بمناسبة اليوم العالمي للكلى عن أهمية مراقبة لون البول وقوامه كإشارات مبكرة لصحة الكلى. يؤكد الأطباء أن البول يمكن أن يكشف علامات تحذيرية مبكرة عند وجود تغيرات مستمرة، فالبول السليم عادةً ما يكون أصفر باهتاً وشفافاً. أما وجود تغيرات في اللون أو القوام فيستدعي متابعة طبية لأن أعراض أمراض الكلى غالباً ما تظهر متأخرة. لذا تشير التوعية إلى أهمية إجراء فحوصات طبية دورية عند استمرار اللون أو القوام غير الطبيعي.
ألوان البول وما تعنيه يُعد اللون الأصفر الداكن أو الكهرماني علامة شائعة للجفاف حين يفقد الجسم جزءاً من السوائل. عندما يظل اللون داكناً حتى بعد شرب الماء، فهذا قد يعكس إجهاداً كلوياً أو ترشيحاً غير كافٍ للدم، وهو ما يحتاج متابعة طبية. في المناخ الحار وموجات الحرارة المتزايدة يصبح الحفاظ على الترطيب أكثر أهمية لتجنب هذه العلامات.
بول وردي أو أحمر أما البول الوردي أو الأحمر فربما يوحي بوجود دم في البول، وقد يعود ذلك إلى تغيرات من أطعمة معينة كالبنجر ولكن الاستمرار في احمرار البول يستدعي فحصاً طبياً لأن له علاقة بحالات مثل حصى الكلى أو التهابات المسالك البولية أو أمراض الكلى في مراحل مبكرة.
بول بلون الشاي أو الكولا قد يدل اللون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
