في ليلةٍ حبست أنفاس الملايين داخل إحدى القاعات الكبرى بالقاهرة، كانت آلات الحسم الالكترونية تحدد مصائر عمالقة الدوري المصري، لم تكن مجرد إجراءات تنظيمية، بل كانت لحظة ولادة خارطة الطريق لدرعٍ تأبى أن تبتسم إلا لمن يمتلك النفس الأطول.
ومع تحديد كل جولة، كانت ملامح الصراع تتضح، لتعلن أن الدور الثاني لن يكون مجرد مباريات كرة قدم، بل ملحمة كروية سيكتب التاريخ تفاصيلها في ملاعبنا المصرية.
استقرت الأندية السبعة الكبرى في مراكزها، وبدأت الحسابات التكتيكية تدور في أذهان المدربين فور إعلان النتائج، ففي الوقت الذي يحتفل فيه البعض بجدولٍ متوازن، يرى البعض الآخر أن القرعة وضعتهم في فخ المواجهات المتتالية التي لا تقبل القسمة على اثنين، مما يجعل صراع الأمتار الأخيرة يتجاوز المهارة الفنية ليصل إلى حدود الصمود النفسي والبدني.
يدخل الزمالك وبيراميدز هذه المرحلة وهما يقتسمان القمة برصيد 43.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
