قراءة في خطاب الارتهان ومشروع الالتفاف على الجنوب

4 مايو/ شكري باعلي

يطلّ علينا ثلة من المرتهنيين للخارج و الطامحون في القيادة و حالمون بالقيادة بخطاب يلعب على أوتار العاطفة الجنوبية، لكنهم في جوهر خطابهم يحمل مشروعاً "مُعلباً" يهدف إلى ضرب الثوابت. يحاولون تصوير قرار التاسع من يناير الذي وُلد مشوهاً برعاية خارجية لشق الصف وكأنه حقيقة سياسية ناجزة، ليقدموا انفسهم وأمثالهم في ثوب "المنقذ" الذي سيعيد بناء ما تهدم. إنه ذات النهج القديم المتجدد: "اصطناع الأزمة، ثم ادعاء امتلاك مفاتيح الحل".

أولاً: قرار يناير.. الحقيقة خلف جدران "الاحتجاز"

حين يتحدث المرتهنون للخارج عن قرار التاسع من يناير، فإنهم يمارسون "تجهيلاً" متعمداً للسياق. ذلك القرار لم يكن تعبيراً عن إرادة حرة، بل كان نتاج ضغوط هائلة طالت قيادات كانت "رهن الاحتجاز" في الرياض، تحت ظروف استثنائية سُلب فيها أصحاب القرار إرادتهم. فالحقيقة الميدانية قد أثبت المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، صلابة المؤسسة؛ حيث تم احتواء الموقف فوراً بتكليف قيادات ميدانية سدت الفراغ وأعادت ترتيب الصفوف بكفاءة حالت دون تأثر الشارع الجنوبي بمؤامرة أُريد لها أن تكون قاضية.

ثانياً: المليونيات.. الاستفتاء الشعبي الذي لا يكذب

إن شرعية القيادة الجنوبية لا تُستجدى من التغريدات ولا تُصنع في ردهات الفنادق، بل تُنتزع من الساحات. لقد جاء الرد حاسماً من المهرة إلى باب المندب عبر أربع مليونيات متتالية، جدد فيها الشعب الجنوبي تفويضه الكامل للرئيس الزُبيدي وللمشروع الوطني.

هذا الزخم الشعبي لم يكن مجرد عرض للقوة، بل كان "استفتاءً بالأقدام" أثبت أن جمرة المشروع الجنوبي لا تطفئها قرارات "الإكراه"، وأن ثقة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
وكالة أنباء سبأنت منذ 10 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
المشهد العربي منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 12 ساعة