كشف موقع MarineTraffic لتتبع السفن، أنه لم تعبر سوى سفينة أو اثنين مضيق هرمز المائي، بعد أن كانت تعبر منه 100 سفينة يومياً بأمان، وذلك بسبب الحرب الإيرانية الدائرة الآن.
ويُنظر إلى إعادة فتح المضيق، الذي ينقل عادةً نحو 20% من شحنات النفط العالمية اليومية، على نطاق واسع باعتباره أمراً بالغ الأهمية لخفض أسعار الطاقة المتصاعدة الناجمة عن الحرب الإيرانية.
سيناريو كارثي
ووصف مايك سومرز، الرئيس التنفيذي لمعهد البترول الأمريكي في مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز، إغلاق المضيق بأنه "سيناريو كارثي" للاقتصاد العالمي. وقال سومرز: "لا يمكن تعويض 20 مليون برميل من النفط التي تمر عبر مضيق هرمز".
لماذا ترفض السفن العبور؟
يُعدّ مضيق هرمز حالياً شديد الخطورة على السفن التجارية، حيث يُشتبه في أن طائرات إيرانية مسيّرة استهدفت الأربعاء ثلاث سفن على الأقل داخل المضيق وحوله. كما سحبت العديد من شركات التأمين تغطيتها لناقلات النفط في المنطقة.
وصرح جيري كالوغيراتوس، الرئيس التنفيذي لشركة "كابيتال كلين إنرجي كاريرز" للشحن البحري، ومقرها اليونان، لشبكة سي بي إس نيوز: قائلاً "إن أولويتنا القصوى هي حماية الأرواح البشرية وبحارتنا".
متى ستعود ناقلات النفط إلى المضيق؟
وقال كالوغيراتوس إنه ينتظر إشارات واضحة تُؤكد أن مضيق هرمز آمن لحركة الملاحة البحرية. وأضاف: "لنفترض أن وقف إطلاق النار قد تم خلال الليل، وأعلنت إيران أن المضيق آمن. حينها ستكون سفننا أول من يعبر المضيق".
فيما يرى فيكاس دويفيدي، خبير استراتيجيات الطاقة في مجموعة ماكواري للخدمات المالية، أن سلسلة من عمليات العبور الآمنة لمضيق هرمز ستشجع المزيد من السفن على الإبحار.
وقال لشبكة سي بي إس نيوز: "نحتاج إلى أكثر من مجرد عبور واحد أو اثنين لبضعة أيام،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
