في خضم الجدل السياسي الذي تعرفه الساحة الجنوبية، تتكرر دعوات للبحث عن بديل للمجلس الانتقالي الجنوبي. غير أن قراءة موضوعية للواقع السياسي والشعبي في الجنوب تُظهر أن هذا الطرح، إلى حدود اليوم، يفتقر إلى الأساس الواقعي الذي يجعله قابلاً للتحقق.
لا يزال المجلس الانتقالي يتمتع بقاعدة شعبية واسعة داخل الجنوب. فقد نجح، منذ تأسيسه، في ترسيخ نفسه كالإطار السياسي الأكثر تعبيراً عن تطلعات قطاع كبير من أبناء الجنوب إلى استعادة دولتهم. هذه الحقيقة تؤكدها الحشود الشعبية والفعاليات الجماهيرية التي شهدتها مختلف مدن الجنوب في أكثر من مناسبة.
كما أن رمزية المجلس تتجاوز حضوره التنظيمي لتلامس البعد الرمزي في الوعي السياسي الجنوبي. وفي هذا السياق، لا يزال عيدروس الزبيدي يحظى بدعم شعبي ملحوظ، وهو ما عكسته التظاهرات والفعاليات التي عمّت مناطق الجنوب، مؤكدة استمرار الالتفاف الشعبي حول قيادة المجلس ومشروعه السياسي.
في المقابل، فإن ما شهدته بعض اللقاءات السياسية، سواء في عدن أو في الرياض، من دعوات لحل المجلس أو تجاوزه، لم يتجاوز حدود الفرقعات السياسية . فهذه المبادرات، رغم ما قيل عن دعمها من قبل المملكة العربية السعودية، لم تستطع أن تكتسب الحد الأدنى من الشعبية أو المصداقية في الشارع الجنوبي، بل تعرضت لانتقادات حادة بسبب غياب رؤية سياسية واضحة أو مشروع بديل قادر على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
