زاد الاردن الاخباري -
قال الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي، إن الرقابة الممارسة على وسائل الإعلام لدى الاحتلال بلغت مستويات غير مسبوقة من الانحدار خلال العدوان على إيران.
وقال الكاتب في مقال بصحيفة هآرتس، إن الصحفيين والمراسلين يتسابقون عند تغطية أي حدث أمني إلى تأكيد حصولهم على موافقة الرقابة العسكرية مسبقا قبل بث تقاريرهم.
وأشار إلى أن القانون لا يشترط مثل هذه الموافقة، كما لم تفرضها الرقابة العسكرية، بل هي خطوة طوعية من الإعلاميين لإثبات الولاء حتى عندما لا يكون ذلك ضروريا، مؤكدا أن الجميع بدءا من كبار المذيعين وصولا إلى المراسلين الميدانيين انخرطوا في هذه الممارسات وأصبحوا الجنود الأكثر التزاما في خدمة الرقابة.
ويرى الكاتب أنه في ظل هذا المشهد الإعلامي، لا جدوى من النضال من أجل حرية الصحافة، لأن الإعلام نفسه ليس في صف الحرية، مشددا على أنه لم تكن هناك أي أوامر بإخفاء حقيقة ما يجري في غزة لمدة عامين ونصف، ولم يُجبر أي طرف الصحفيين على الطاعة العمياء.
ويضيف أن لدى وسائل الإعلام العبرية حاجة وجودية للحفاظ على علاقات جيدة مع السلطة، بما في ذلك الرقيب العسكري الذي يُفترض أنه العدو الظاهر للصحافة الحرة، وهذه الحاجة إلى الاحتماء بالمؤسسة العسكرية تعكس الرغبة في إلقاء مسؤولية كل ما يحدث على عاتق الرقيب وإعفاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
