في وقتٍ يحتاج فيه الإنسان إلى الرعاية والاهتمام، قد يواجه البعض تجاهلًا وجحودًا من أقرب الناس إليه، مما يزيد من معاناته ويضعه في ظروف صعبة تحتاج إلى تدخل ومساندة عاجلة.
إهمال من الابنة بالتبني
وتعاني الحاجة نادية من الإهمال وغياب الرعاية من ابنتها بالتبني، لتجد نفسها وحيدة داخل منزلها في ظروف صحية صعبة، تعتمد خلالها على مساعدة الجيران لتلبية احتياجاتها الأساسية.
تفاصيل الواقعة على لسان الجيران
ومن جانبها، كشفت ابتسام، جارة الحاجة نادية، عن معاناة شقيقتها البالغة من العمر 33 عامًا، مشيرة إلى أن ابنتها بالتبني تجاهلتها تمامًا ولم تعد تهتم بها أو تقدم لها أي رعاية، رغم تدهور حالتها الصحية، حيث تعيش بمفردها داخل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
