تترقب جماهير القلعة الحمراء في كل مكان المواجهة المصيرية التي ستجمع النادي الأهلي المصري بمضيفه الترجي الرياضي التونسي في قلب ملعب رادس ضمن منافسات ذهاب دور الثمانية من بطولة دوري أبطال أفريقيا.
ولا تمثل هذه المباراة مجرد خطوة نحو اللقب المفضل لجماهير النادي بل تحولت في الآونة الأخيرة إلى مقصلة حقيقية قد تطيح برؤوس عدة داخل المنظومة الكروية للفريق بعد تراجع النتائج في الدوري المحلي وفقدان الصدارة لصالح المنافسين التقليديين.
سرّ لقاء رئيس الترجي التونسي بثلاثة لاعبين قبل مواجهة الأهلي بدوري أبطال إفريقيا
وتعيش البعثة المصرية في تونس حالة من التركيز المشوب بالحذر إذ تدرك الإدارة أن أي إخفاق قاري جديد سيعني فتح باب الرحيل أمام أسماء كانت حتى وقت قريب محل ثقة كبيرة.
المدير الفني ييس توروب واختبار الصمود الأخير
يقف المدرب الدنماركي ييس توروب على حافة الهاوية قبل صافرة البداية في تونس حيث تصاعدت نبرة الغضب ضده بشكل غير مسبوق في أروقة النادي.
ويعاب على المدرب الدنماركي عدم قدرته على قراءة المباريات الكبرى وتراجع المستوى البدني للاعبين بشكل ملحوظ في الشوط الثاني من المواجهات الأخيرة.
وترى لجنة التخطيط أن توروب لم ينجح في وضع بصمة واضحة على أداء الفريق رغم الصفقات القوية التي أبرمت.
وتؤكد التقارير الواردة من داخل النادي أن الخسارة أمام الترجي بأداء باهت قد يعجل بقرار إقالته قبل مباراة العودة في القاهرة خاصة مع وجود رغبة في استعادة الروح الهجومية المفقودة التي ميزت الفريق في سنوات سابقة.
أزمة مدرب الحراس وطموحات استعادة يانكون
لم يسلم الجهاز المعاون للمدرب الدنماركي من الانتقادات وخاصة مدرب حراس المرمى الذي يواجه اتهامات مباشرة بالتسبب في تراجع مستوى الحارس الأساسي والبدلاء على حد سواء.
فقد تكررت الأخطاء الساذجة في الكرات العرضية والتمركز داخل منطقة الجزاء وهو ما كلف الفريق نقاطًا ثمينة في صراع الدوري.
وتتزايد الضغوط الإدارية لإجراء تغيير في هذا الملف تحديدًا مع تصاعد المطالبات الجماهيرية بضرورة عودة البلجيكي ميشيل يانكون لتولي المهمة من جديد لما يمتلكه من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت



