زاد الاردن الاخباري -
بينما تترقب الأسواق العالمية مصير إمدادات الطاقة التي توقفت عن العبور عبر مضيق هرمز، برز انقسام دولي في آليات التعامل مع الأزمة، ففي حين تلوّح واشنطن بخيار المرافقة العسكرية للناقلات "إذا اقتضت الحاجة"، بدأت عواصم أوروبية تحركات دبلوماسية "حذرة" مع إيران للتوصل إلى اتفاق يضمن مرورا آمنا لسفنها وناقلاتها عبر المضيق.
وأدت الهجمات الإيرانية المتواصلة على حركة الشحن وبنية الطاقة التحتية في الخليج العربي في وقت سابق إلى دفع أسعار النفط للارتفاع مجددا فوق مستوى 100 دولار للبرميل، مع تراجع الأسهم في جميع أنحاء العالم أمس الخميس.
وفي تصريحات لسكاي نيوز، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن البحرية الأمريكية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بمجرد أن يصبح ذلك ممكنا عسكريا، وربما في إطار تحالف دولي.
واستبعد بيسنت أن تكون طهران قد زرعت ألغاما في المضيق، مدللا على ذلك بوجود ناقلات نفط إيرانية وأخرى ترفع علم الصين تمر الآن عبر مضيق هرمز.
وكشف عن أن الحرب كلفت الولايات المتحدة حتى الآن حوالي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
