أربيل (كوردستان 24)- في خطوة وصفت بأنها تحول جذري لمواجهة التهديدات الجوية، أرسل الجيش الأمريكي 10 آلاف طائرة مسيرة متطورة من طراز "ميروپس" (Merops) إلى منطقة الشرق الأوسط.
تعتمد هذه الطائرات على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتُستخدم كبديل منخفض التكلفة وفعال لمنظومات الدفاع الصاروخي باهظة الثمن.
وذكر تقرير لوكالة "بلومبيرغ" أن هذه المسيرات، التي طُورت في الأصل لدعم أوكرانيا، نُقلت الآن إلى المنطقة لحماية القوات الأمريكية واعتراض الطائرات المسيرة الإيرانية.
تتميز مسيرة "ميروپس" بقدرة عالية كطائرة "اعتراضية" (Interceptor) مخصصة لتدمير الأهداف الجوية.
وتكمن أهمية هذه الخطوة في الجانب الاقتصادي؛ حيث تبلغ تكلفة طائرة "ميروپس" الواحدة ما بين 14 إلى 15 ألف دولار، ومن المتوقع أن ينخفض سعرها إلى 3-5 آلاف دولار عند طلب كميات أكبر.
يأتي هذا في وقت تبلغ فيه تكلفة إطلاق صاروخ دفاعي واحد مثل "باتريوت" أو "ثاد" (THAAD) لاعتراض مسيرة واحدة أكثر من 4 ملايين دولار.
بالتزامن مع نشر "ميروپس"، دفع الجيش الأمريكي بمسيرات من طراز "بامبلبي" (Bumblebee)، وهي من نوع "كوادكوبتر" المتفجرة. صُممت هذه المسيرات خصيصاً لملاحقة درونات العدو وتدميرها عن طريق الاصطدام المباشر والانتحار فوق الهدف.
وتعكس هذه الاستراتيجية الجديدة لواشنطن تغييراً كبيراً في "حرب المسيرات"، حيث يتم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقليل التكاليف العسكرية وزيادة القدرة الدفاعية في مواجهة الهجمات الجوية المتزايدة.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
