قالت مصادر امنية ان دوي الانفجار القوي الذي سُمع في منطقة العرصات ببغداد في ساعة متاخرة من ليلة امس كان عملية قصف بطائرة مُسيّرة لمنزل أسفرت عن اغتيال القائد العسكري لكتائب حزب الله العراقي أبو حسين الحميداوي بمنطقة العرصات في الكرادة.
وبحسب هذه المصادر: فإن الاستهداف تم باستخدام هجوم مزدوج بطائرات مُسيّرة.
واصدرت خلية الإعلام الامني في هيئة العمليات المشتركة بياناً قالت فيه: ندين باشد عبارات الاستنكار، التطور الخطير وغير المسبوق المتمثل في استهداف المواطنين والضربات الموجهة داخل الأحياء السكنية المكتظة.
واضافت: إن هذا النهج يمثل خرقاً فاضحاً لكل القيم الإنسانية ونسفاً لكل المواثيق الدولية.
واكدت الخلية أن أي ذريعة تُساق لتبرير استهداف الأفراد في عمق المناطق السكنية هي ذريعة باطلة قانوناً وأخلاقاً مشيرة إلى إن تحويل منازل الآمنين وأزقتهم إلى مسارح للعمليات العسكرية هو جريمة مكتملة الأركان تهدف إلى كسر الإرادة وترويع الأبرياء.
وختمت بياناتها بالقول: ان الاعتداء على المواطن داخل محيطه السكني هو اعتداء على أقدس حقوق الإنسان وان استهداف المناطق المدنية يُصنف دولياً كجريمة .
حفظ الله العراق وشعبه الصابر.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
