بعد أول عام في الدراسة الجامعية، ومع تغيرات عديدة يواجهها الطلاب، قد يداهمهم التردد حيال التخصص، ولذلك يتخذون قرار التغيير لتخصص آخر حتى ولو لم يكن الاختيار الأفضل.
هناك أسباب عديدة وراء هذا القرار، أهمها هو أن الانتقال من مرحلة الثانوي للجامعة تعد واحدة من أكثر الفترات حرجاً في المسيرة الأكاديمية للطلاب، لا سيما وأن الدراسات أشارت إلى أن الطلاب لا ينظرون إلى أن التخصص الجامعي هو قرار نهائي. من ناحية أخرى يرى خبراء أن ظاهرة تغيير التخصص الجامعي بعد السنة الأولى هو دليل على خيبة التوقعات، وهذا بدوره يشير إلى أن المختصين لم يؤهلوا الطلاب بالشكل المناسب قبل العام الأول بالجامعة.
إعداد: إيمان محمد
أي التخصصات الجامعية لا يستمر فيها الطلاب؟
بحسب البيانات الرسمية في عدة دول، فإن هناك تخصصات جامعية تعد الأبرز من حيث رغبة الطلاب في تغييرها، أو عدم الاستمرار فيها بشكل عام، وحسب NCES فإن حوالي 30% من طلاب الجامعات يغيرون تخصصهم لمرة واحدة على الأقل خلال السنوات الثلاث الأولى من التحاقهم بالجامعة. كما أشارت بيانات المصدر عينه إلى أن الطلاب الذين يبدأون مسيرتهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات هم الأكثر عرضة لاتخاذ قرار التغيير، ووفقاً للأرقام، نحو 52% من الطلاب الذين بدأوا بتخصصات جامعية في مجال الرياضيات غيروا التخصص في وقت لاحق، بينما وصلت النسبة في تخصصات العلوم الطبيعية إلى 40%.
في المقابل، قد تكون التخصصات المرتبطة بالخدمات الصحية والتعليم أكثر استقراراً. ويرجع الخبراء هذا إلى صعوبة المناهج الدراسية في المجالات التي لا يستمر فيها الطلاب الجامعيون، كما أن صعوبة المتطلبات الأكاديمية في المجالات التقنية والعلمية تعد سبباً لعدم الاستمرار.
أسباب تغيير التخصص الجامعي بعد السنة الأولى
هناك عدة أسباب وراء ميل الشباب لتغيير التخصص الجامعي بعد السنة الأولى، وحددت دراسة أجريت في Teachers College التابعة لجامعة كولومبيا، هذه الأسباب كالتالي:
ضعف الشعور بالارتباط
أشارت الدراسة إلى أن الطلاب قد لا يشعرون بالارتباط بالمكان أوالزملاء، ويظلون عالقين بالمدرسة وأصدقاء المرحلة الثانوية، كما يمتد عدم الشعور بالارتباط أيضاً بالتخصص الجامعي الذي قاموا باختياره في وقت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
