سرايا - المسفوف التونسي طبق لا تكتمل مائدة السحور من دونه، إذ ينتظر اللحظات الأخيرة من الليل ليعلن عن حضوره القوي كأهم وجبة سحور في تونس، كما أنه ليس مجرد طبق طعام، بل هو تقليد اجتماعي وضمانة صحية لصيام يوم طويل من دون عناء.
والمسفوف هو نوع من "الكسكسي" الرقيق جدًا، يتم تحضيره بطريقة فريدة تعتمد على التبخير وهي الطهو على البخار، وتعود مكانته المرموقة في السحور إلى قدرته الفائقة على حبس السوائل في الجسم، مما يساعد الصائم على تجنب العطش، إضافة إلى كونه وجبة خفيفة على المعدة وسهلة الهضم.
تختلف طرق تقديم المسفوف في تونس باختلاف الجهات والمستوى المعيشي، لكن الجوهر يظل واحدًا، فمنه مسفوف "التمر واللبن" وهو النسخة الأكثر شعبية وأصالة، إذ يُمزج المسفوف بزيت الزيتون البكر وقطع التمر "الدقلة"، ويُقدم بجانب كوب من اللبن البارد.
مسفوف "الرفاهية" والذي يشتهر في المدن الكبرى خصوصًا تونس العاصمة ومدينة صفاقس، حيث يزين بالفاكهة الجافة مثل الرمان والزبيب مع اللوز، والفستق، والبندق والزبدة العربية، ويُحلى بالسكر أو العسل العطري.
وفي الشمال والساحل، يفضل البعض إضافة "المسكي" أو ماء الزهر وماء الورد على المسفوف لإضفاء رائحة زكية تفتح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
