فزع العالم على وقع تصعيد عسكري هو الأعنف في تاريخ الشرق الأوسط الحديث عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرابع عشر من مارس 2026 عن تدمير كافة الأصول العسكرية في جزيرة خرج الإيرانية.
عاجل: جزيرة خرج شريان نفط إيران في مرمى ضغوط ترامب والاقتصاد العالمي حيث وضعت الولايات المتحدة الأمريكية يدها على "عصب الحياة" في الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال غارات جوية واسعة النطاق استهدفت تحييد القوة العسكرية للجزيرة دون المساس بالمنشآت النفطية حتى الآن.
وتعد هذه الخطوة الجريئة بمثابة "احتجاز رهينة" اقتصادية كبرى تضع إمدادات الطاقة العالمية على فوهة بركان قد ينفجر في أي لحظة ويقود أسعار النفط إلى مستويات قياسية لم يسبق لها مثيل بداخل الأراضي الإيرانية، مما جعل المجتمع الدولي يحبس أنفاسه ترقبا لما ستؤول إليه المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران في قلب الخليج العربي.
قلعة النفط والموقع الاستراتيجي تعد جزيرة خرج نتوءا مرجانيا فريدا يقع على بعد نحو 25 إلى 30 كيلومترا من السواحل الإيرانية وتمثل الميناء الرئيسي والوحيد القادر على استقبال ناقلات النفط العملاقة بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتمر عبر هذه الجزيرة الحيوية ما يقرب من 90% إلى 94% من إجمالي صادرات النفط الخام الإيراني المتجه معظمه إلى السوق الآسيوية وتحديدا الصين التي تستقبل وحدها نحو 91% من تلك الشحنات.
وتضم الجزيرة بنية تحتية عملاقة تشمل أرصفة تحميل قادرة على خدمة 10 ناقلات ضخمة في وقت واحد مع منشآت تخزين تصل سعتها إلى 30 مليون برميل.
مما يجعلها الهدف الأكثر خطورة وأهمية في أي صراع عسكري يهدف إلى شل قدرات الحكومة الإيرانية الاقتصادية وتجفيف منابع تمويل الحرس الثوري.
الغارات الأمريكية ورسائل ترامب أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدمير جميع الأهداف العسكرية في جزيرة خرج بما في ذلك مرافق مطار خرج ومدرجاته ومستودعات تخزين الألغام البحرية والصواريخ ومنظومات الدفاع الجوي.
وذكر دونالد ترامب أنه اختار عدم استهداف البنية التحتية النفطية حاليا "لأسباب تتعلق باللياقة" ولتجنب صعوبات إعادة الإعمار التي قد تستغرق سنوات طويلة بداخل الجمهورية الإسلامية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الوفد




