سرايا - بتبدأ الحلقة بمشهد خلوة لـ مولانا، وهو عم يحاول يركّز على المهمة اللي شايف إنو مكلف فيها، وهي فك لعنة العادلية.
بتجي زينة على المكان وأم منير بتمنعها تحكي مع مولانا فزينة بتعصب وبتقلها شو نسيتي أنا مين بكون انا مرتو لمولانا وبتروح لعندو وبتشتكي له من تصرفات شهلا معها، لكن مولانا ما بيعطي الموضوع أهمية كبيرة، وبيقلها بصراحة إنو عنده مهمة أكبر من هالخلافات. وبيوضح لها إنو أمل أهل العادلية فيه كبير، وإنو واجبه هو إنهاء اللعنة مو التدخل بالمشاكل بينها وبين شهلا.
بنشوف جواد والشباب ومعهن مشمش بياخدو الزيتونات على المعصرة ليعصروهن وبتجي زينة لعند جواد وبتاخدو على جنب لأنها حاسة حالها وحيدة و مرفوضة من أغلب أهل الضيعة.
و بتقلو إنها مخنوقة و بدها تحكي مع حدا بيعرفها و بيفهمها فجواد بيحاول يواسيها، وبيقلها إنو لو كانت حياتها سعيدة ما كانت فكرت تحكي معو و خلال الحديث بينهم بتقلو زينة لجواد في شي غريب بعلاقة شهلا مع أخوها سليم و إنو تصرفاتهم أحياناً بتخليهم يبينوا كأنهم شركاء مو أخ وأخت.
فجواد ما بيتفاجأ و بيقلها إنو سمع كلام مشابه من مشمش، اللي قال إنهم كانو يناموا بنفس الغرفة لأن شهلا بتخاف تنام لحالها فهون زينة بتقلوا لأ مستحيل هالحكي وبتروح تتأكد بنفسها من مشمش وبتروح على بيتو وبتشوف حلق شهلا و الموبايل إلي معو وبتسألو وبتتأكد من كلام جواد وبيقلها أنو كانو يناموا سوا حاضنين بعض و بتنصدم زينة وبتصير تقول لحالها لأ أكيد مستحيل هالحكي هاد حكي مجانين ومشمش بيزعل منها وبيقلها انا مو مجنون .
و دانا إلي إجت مع أبو ليلى على الضيعة بتكون عم تتعرف على أهل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
