شكلت مؤسسة الإمارات للدواء، فريق عمل يضم 16 جهة من الشركاء الاستراتيجيين المعنيين بسلاسل الإمداد في القطاعين الدوائي واللوجستي على مستوى الدولة، من بينهم مصانع دوائية ومستودعات طبية ومرافق تخزين وخدمات لوجستية.
ويهدف الفريق، إلى تعزيز مرونة منظومة الإمداد الدوائي وتسريع التنسيق بين الجهات المعنية، بما يضمن استدامة توفر الأدوية والمنتجات الطبية في الدولة ويدعم جاهزية المنظومة الصحية.
وناقش الفريق خلال اجتماع عقده برئاسة مؤسسة الإمارات للدواء، تنسيق الجهود ووضع خطط استباقية تضمن انسيابية حركة الأدوية والمنتجات الطبية عبر مختلف مراحل الإمداد، بدءاً من التصنيع والتخزين وصولاً إلى التوزيع في السوق المحلي، بما يُمَكِّن المنظومة الدوائية من مواكبة المتغيرات وضمان استمرارية التوريد.
واستعرض المشاركون واقع المخزون الدوائي لدى الجهات المعنية، حيث أكد ممثلو المصانع والمستودعات الدوائية توافر مخزون كافٍ من الأدوية والمنتجات الطبية في السوق المحلي، وجرى تبادل المعلومات التشغيلية والخبرات الفنية المرتبطة بحركة الإمدادات الدوائية، بما يسهم في دعم التخطيط الاستباقي وتعزيز كفاءة إدارة المخزون الدوائي في الدولة.
ويتولى الفريق تطوير آليات لتبادل المعلومات والبيانات التشغيلية المرتبطة بالإمدادات الدوائية، بما يدعم التخطيط الاستباقي وإدارة المخاطر ويرفع كفاءة التنسيق بين الجهات المشاركة ويعزز عملية اتخاذ القرار على المستويين التشغيلي والتنظيمي، إضافة إلى دعم كفاءة إدارة المخزون الدوائي وضمان استمرار توفر المنتجات الطبية الحيوية.
وأكدت الدكتورة فاطمة الكعبي، المديرة العامة لمؤسسة الإمارات للدواء، أن تعزيز مرونة الإمدادات الدوائية يمثل أحد الركائز الأساسية لدعم الأمن الدوائي في الدولة، مشيرة إلى أن المؤسسة تواصل تطوير منظومتها التنظيمية وتعزيز التعاون مع الشركاء في القطاعين الصحي واللوجستي، بما يضمن استدامة توفر الأدوية والمنتجات الطبية وفق أعلى معايير السلامة والجودة والفعالية.
وقالت إن تشكيل الفريق يجسد نهج العمل التكاملي الذي تتبناه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
