بحكم الجوار كنت قد دعيت لوليمة اثرياء، كانوا تجار جملة على وجه التحديد. علاقتي بهم كانت علاقة عادية مقتصرة على مرحبا مرحبا يا جار.
بإستثناء (مدري أفندي) استقبلوا باقي المدعوين المائة استقبالا لا حارا ولا باردا.. يعني بين بين، لكنه استقبال لا يخلو من ملامح التعالي ومظاهر الفوقيه بحكم فحش الثراء.
اذكر تماما انه عندما دخل مدري افندي استقبلوة بانحناء استقبالا ناريا ملفتا، وقبله كل واحد منهم تسع وتسعون قبلة، وتذللوا إليه، وأكثروا ثم اكثروا من الترحيب وتسمروا أمامه وواصلوا عبارات التحية َ والاشاده والاطراء والدعاء له بعلو المراتب. وطول العمر . واجلسوه في الواجهة على مقعد وثير، وكان يرتدي حينها زيا مهيبا، برتقاليا يميل إلى الصفار، وكان يبدو صارما صامتا متجهما لم يلتفت إلى الحضور، والواقع ان الوليمة كانت دون أن ندري على شرف مدري.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
