أربيل (كوردستان24)- أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، أنه أجرى اتصالاً هاتفياً بنظيره الإيراني مسعود بزشكيان، وجه خلاله رسائل حازمة بشأن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط وقضايا أمنية ودبلوماسية عالقة بين البلدين.
دعا الرئيس ماكرون نظيره الإيراني إلى وضع حد فوري للهجمات "غير المقبولة" التي تشنها إيران في المنطقة، سواء كانت هجمات مباشرة أو عبر "وكلاء" في لبنان والعراق. وحذر ماكرون من أن "التصعيد غير المنضبط" الذي يشهده الإقليم يغرق المنطقة في حالة من الفوضى، مؤكداً أن العواقب ستكون جسيمة على المديين القريب والبعيد، وأن الشعوب بما في ذلك الشعب الإيراني هي الضحية الأولى لهذا التوتر.
وفيما يخص الموقف الفرنسي، شدد ماكرون على أن التدخلات الفرنسية تأتي في إطار "دفاعي بحت" يهدف إلى حماية مصالحها وشركائها الإقليميين وضمان حرية الملاحة، واصفاً أي استهداف لفرنسا بأنه أمر "غير مقبول". كما طالب بضرورة استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز بأسرع وقت ممكن.
وطرح الرئيس الفرنسي رؤية لـ "إطار سياسي وأمني جديد" كسبيل وحيد لضمان السلام الدائم. وأوضح أن هذا الإطار يجب أن يضمن بشكل قطعي عدم امتلاك إيران للسلاح النووي، مع معالجة التهديدات المرتبطة ببرنامجها للصواريخ الباليستية وأنشطتها التي وصفها بـ "المزعزعة للاستقرار" على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وعلى الصعيد الإنساني، طالب ماكرون الرئيس الإيراني بالإفراج الفوري عن المواطنين الفرنسيَّين "سيسيل كولر" و"جاك باري" والسماح لهما بالعودة إلى فرنسا بأمان، مؤكداً أن "محنتهما طالت أكثر من اللازم" وأن مكانهما الطبيعي هو بين ذويهما.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
