ما الذي استفزّ نُخب صالونات "الفجور السياسي"؟

زاد الاردن الاخباري -

كتب : حسين الرواشدة - ربما لم يشهد الأردن، منذ 50 عاماً على الأقل، حالة من "الفجور السياسي" الذي تمارسه بعض النخب، كما يشهدها الآن، صحيح، الحرب التي اندلعت في المنطقة -ولا تزال - كشفت المستور، وأنعشت ذاكرة الأردنيين لاستدعاء الأزمات الكبرى التي مر بها بلدهم للاستفادة من دروسها، ومواجهة الواقع بوعي يتناسب مع ما يزدحم فيه من مخاطر، لكن الصحيح، أيضاً، لدينا نخبة خرجت من تراكمات الماضي الذي لا نريد استذكاره واعتاشت عليه، ثم استشعرت الخطر الذي يهدد مصالحها وأجنداتها، فلم تجد امامها سوى ممارسة "الفجور السياسي " لقمع كل صوت يطالب بالاستدارة إلى الداخل الأردني، أقول الاستدارة وليس الانكفاء، من أجل عبور المرحلة وعدم تكرار مغامرات، أُقحمنا فيها، ودفعنا ثمنها من حساب مصالحنا الوطنية.

مشكلة هذه النخبة أنها سقطت على بلدنا "بالبراشوت "في مرحلة تاريخية اختلطت فيها الأجندات، وغابت فيها، أو غيبت، النماذج الوطنية الحقة، كانت أبواب الأردن آنذاك مفتوحة أمام تيارات سياسية يدين معظمها بالولاء للخارج، ولا ترى الدولة إلا من ثقب المشاريع التي تحملها بالوكالة عن عواصم أخرى، وجدت هذه النخب في سماحة الأردنيين ونظامهم السياسي فرصة للتمدد أحياناً، ثم المناكفة أحياناً أخرى، بعضها تسلل إلى المواقع العامة وأصبح ناشطاً ومحركاً فاعلاً في الصالونات السياسية.

هؤلاء صدمتهم التحولات التي طرأت على وعي الأردنيين تجاه الدولة /دولتهم، والعكس صحيح أيضاً، الأردنيون اختاروا الأردن أولاً، ورفضوا أن يستخدم أي طرف بلدهم في الصراعات الدائرة، الدولة أسست لهذا المنطق وسارت عليه، هنا التقت الإرادتان: إرادة الدولة وإرادة الأردنيين، هذا ما استفزّ رواد هذه الصالونات، وحرك ضجيجهم، وأفقدهم توازنهم، وصوابهم أيضاً.

أعضاء نادي صالونات "الفجور.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 13 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 18 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 10 ساعات
خبرني منذ 20 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة
قناة المملكة منذ 8 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة