مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أسبوعها الثالث، يثير نشر قوات أميركية إضافية في الشرق الأوسط تساؤلات حول احتمال انتقال الصراع إلى مرحلة أكثر خطورة، خصوصًا في منطقة مضيق هرمز الحيوية للتجارة والطاقة العالمية.
يمثل إرسال نحو 2500 جندي من مشاة البحرية الأميركية إلى المنطقة تطورًا لافتًا في مسار الحرب، حسب تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال".
وتُعرف هذه القوة رسميًا باسم وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الـ31، وهي قوة تدخل سريع تتمتع بقدرات عالية على الانتشار والقيام بعمليات برمائية معقدة.
وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الـ31
ووفقًا لمسؤولين دفاعيين أميركيين، ستعمل هذه الوحدة في ظروف غير معتادة بسبب أحد أكبر المخاوف لدى البنتاغون حاليًا، وهو قدرة القوات الإيرانية على زرع الألغام البحرية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي.
وحسب الصحيفة، تشير تقديرات عسكرية إلى أن الغارات الجوية الأميركية دفعت القوات الإيرانية إلى تقليل الاعتماد على السفن الحربية الكبيرة، واللجوء بدلًا من ذلك إلى زوارق سريعة تحمل ألغامًا بحرية يصعب رصدها جوًا. ومن المرجح أن تنطلق هذه الزوارق من جزر قريبة من المضيق، ما يزيد تعقيد العمليات العسكرية في المنطقة.
مع وصول الوحدة القادمة من منطقة المحيطين الهندي والهادئ خلال الأيام المقبلة، سيصبح لدى البنتاغون خيار تنفيذ عمليات سريعة ضد الجزر القريبة من مضيق هرمز.
وبحسب مسؤول دفاعي أميركي متقاعد مطلع على قدرات هذه القوات، يمكن للوحدة تنفيذ غارات محدودة باستخدام قوات مشاة مدعومة بغطاء جوي ودعم لوجستي.
وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الـ31، وهي قوة تدخل سريع - غيتي/ أرشيف
غير أن هذا السيناريو يثير مخاوف من اتساع رقعة الحرب......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من التلفزيون العربي




