ميكرفون بالستي. فاطمة المزيني | #مقالات

في ظل الحرب اليوم في منطقتنا يمكننا التمييز بين حالتين إعلاميتين تمثلان مناصفة المشهد الإعلامي الخليجي، إذ نرى إعلامًا وطنيًا مسؤولا وإعلامًا آخر تتجاذبه ولاءات الأفراد العابرة لحدود الدولة.

ربما يكون التسامح مع التغريد الإعلامي خارج سرب الدولة أمرًا حمالا لوجهات النظر في أزمنة السلم، أما في الحرب فيجب أن تطال الرقابة والمحاسبة كل كلمة أو صياغة أو تلميح.

وهذه ليست دعوة للوصاية على حرية الإعلام، بل لوضع الحدود الفارقة بين إعلام يقف عند الحدود الأخلاقية والوطنية وآخر مختطف يعمل كذراع نفسية خارج المساءلة.

الحرب ليست ظرفًا عاديًا، فالكلمة قد تكون رصاصة، والتأطير الخاطئ يمكن أن يتحول إلى ضربة معنوية للداخل، وهذا المعنى تؤكد عليه جهات متعددة كما نرى في أدبيات «اليونسكو»، وكذلك «اللجنة الدولية للصليب الأحمر»، التي ميزت بين حرية العمل الصحفي وبين مخاطر «المعلومات الضارة» في النزاعات المسلحة، وعرفتها بأنها المعلومات المضللة أو المحرفة أو الموضوعة في سياق يفاقم الأذى على المدنيين والمجتمعات.

هذه الظاهرة تترجم تقنية إعلامية تعرف في دراسات الاتصال الإستراتيجي بأنها «تسليح المعلومات»، وتعتمد على خلق «البيئة الرمادية»، حيث تصبح المنصات والرسائل جزءًا من أدوات الصراع، فالتغطية الإعلامية لا تنقل الواقع كما هو، بل تعيد ترتيبه عبر ما يسمى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 12 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ ساعة
صحيفة عاجل منذ 25 دقيقة
اليوم - السعودية منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ 22 ساعة
صحيفة سبق منذ ساعة
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 5 ساعات