أربيل (كوردستان24)- استذكر رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم، السجل الدامي للجرائم التي ارتكبها نظام البعث "الصدامي" بحق أبناء الشعب العراقي، مؤكداً الالتزام بحماية السيادة ومنع عودة الدكتاتورية بأي شكل من الأشكال.
صفحات دامية ووفاء للشهداء
وقال السوداني في بيان رسمي، إن العراقيين يستحضرون اليوم بمرارة جرائم امتدت على طول أرض الوطن، شملت المقابر الجماعية، والانتفاضة الشعبانية، ومجزرة حلبجة، وحملات الأنفال، واغتيال العلماء، واستهداف القوى الدينية والوطنية. وأوضح أن هذه "الصفحات الدامية" تفرض واجباً وطنياً بالوفاء للشهداء وصون ذاكرة الوطن عبر بناء مستقبل يليق بتضحياتهم.
داعش امتداد للنظام المباد
وأشار رئيس الوزراء إلى أن سلسلة التضحيات لم تتوقف بسقوط الدكتاتورية، بل استمر العراقيون في تقديم أرواحهم بمواجهة الإرهاب والجرائم الممنهجة التي ارتكبتها بقايا النظام السابق وعصابات تنظيم "داعش" الإرهابي، معتبراً أن "داعش" مثل امتداداً وحشياً للنهج الإجرامي الذي سار عليه النظام المباد.
الديمقراطية ثمرة التضحيات
وشدد السوداني على أن هذه الدماء لم تذهب سدى، بل أثمرت عن حرية العراق وكرامة شعبه، الذي يعيش اليوم في ظل نظام ديمقراطي تعددي تُكفل فيه كافة الحقوق الدستورية والقانونية.
تعهدات حكومية
وفي رسالة طمأنة للشعب، تعهد رئيس الوزراء بالاستمرار في مسيرة التنمية والإعمار، والحفاظ على الحريات العامة والخاصة، وحماية سيادة البلاد. وأكد بحزم: "لن نسمح بعودة الدكتاتورية مهما كان عنوانها"، مشدداً على أن الحكومة ماضية في حماية المكتسبات الديمقراطية.
واختتم السوداني بيانه بالترحم على أرواح شهداء العراق كافة، مؤكداً أن الخلود لذكراهم والخزي والعار يلاحق الدكتاتورية وأعوانها.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
