اتخذ الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، خطوة مفاجئة أثارت الكثير من التساؤلات قبل المواجهة المصيرية أمام ريال مدريد في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه الجميع معسكراً مغلقاً وتدريبات مكثفة لتعويض خسارة الذهاب القاسية بثلاثية نظيفة، قرر بيب منح نجوم الفريق راحة سلبية تامة والبقاء في منازلهم، في محاولة منه لتخفيف الضغوط النفسية والبدنية التي حاصرت الفريق عقب التعادل المخيب أمام وست هام في البريميرليغ.
ويعيش مانشستر سيتي حالة من "انعدام الوزن" الفني بعدما تضاءلت آماله في الحفاظ على لقب الدوري الإنجليزي بابتعاده عن آرسنال المتصدر بـ9 نقاط، تزامناً مع المهمة شبه المستحيلة التي تنتظره غداً الثلاثاء بملعب "الاتحاد".
ويسعى بيب من خلال هذا القرار إلى شحن بطاريات لاعبيه الذهنية، مؤكداً أن العودة في النتيجة أمام بطل أوروبا تتطلب "قوة عقلية" جبارة تفوق الأهمية الفنية للتدريبات التكتيكية التقليدية في مثل هذه الأوقات الضيقة.
وواجه غوارديولا المشككين في قدرة فريقه على التأهل بلهجة حادة، حيث طالب أي شخص لا يؤمن بإمكانية قلب الطاولة على ريال مدريد بـ "البقاء في منزله" وعدم الحضور للملعب.
ويرى بيب أن فريقه، الذي عاد من رحلة شاقة إلى لندن فجر الأحد، يحتاج للاستشفاء أكثر من حاجته للركض في ملاعب التدريب، مراهناً على قدرة لاعبيه على خلق الزخم المطلوب في ليلة "ريمونتادا" تاريخية يطمح لها عشاق "السيتيزنز" حول العالم.
فلسفة الراحة وسلاح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
