انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدداً من حلفاء الولايات المتحدة بعد رفضهم إرسال سفن حربية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، في ظل استمرار الحرب بين إسرائيل وإيران للأسبوع الثالث وتصاعد التوتر في المنطقة.
الشارقة 24 رويترز:
رفض عدد من حلفاء الولايات المتحدة دعوة رئيسها دونالد ترامب اليوم الاثنين لإرسال سفن حربية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مما أثار انتقاد الرئيس الأميركي الذي اتهم الشركاء الغربيين بالجحود بعد دعمهم لعقود.
ودخلت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث، دون أن تلوح نهاية واضحة في الأفق، وتسببت في إغلاق مضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبره 20 بالمئة من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وأثار مخاوف من ارتفاع جديد في التضخم العالمي.
وقالت إسرائيل اليوم الاثنين إن لديها خططا مفصلة لمواصلة الحرب ثلاثة أسابيع أخرى على الأقل، في وقت واصل فيه جيشها قصف مواقع في أنحاء إيران خلال الليل، بينما تسببت هجمات بطائرات مسيرة إيرانية في إغلاق مطار دبي مؤقتاً، وأصابت منشأة نفطية رئيسية في الإمارات.
وقال عدد من شركاء الولايات المتحدة، ومنهم ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا، إنه ليس لديهم خطط فورية لإرسال سفن للمساعدة في إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي الذي أغلقته إيران فعليا باستخدام الطائرات المسيرة والألغام البحرية.
وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس في برلين "لا نملك التفويض من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو حلف شمال الأطلسي الذي يشترطه القانون الأساسي".
وأضاف "لهذا السبب، لا مجال للتساؤل عن كيفية مشاركة ألمانيا عسكريا في هذه الحرب".
وقال ترامب في مؤتمر صحافي بواشنطن إن العديد من الدول أبلغته استعدادها للمساعدة، لكنه عبر عن استيائه من بعض الحلفاء القدامى الذين يستضيفون أعدادا كبيرة من القوات الأميركية.
وأضاف "بعضهم متحمس للغاية، وبعضهم الآخر ليس كذلك. بعضها دول ساعدناها لسنوات طويلة وحميناها من مصادر خارجية خطيرة، ولم تبد حماسا. ومستوى الحماس مهم بالنسبة لي".
إسرائيل: سنضرب "آلاف" الأهداف بإيران
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل نداف شوشاني في مؤتمر صحافي عقد اليوم إن هناك خططا عملياتية مفصلة للحرب مع إيران موضوعة للأسابيع الثلاثة المقبلة، إلى جانب خطط إضافية تمتد إلى ما بعد ذلك.
وذكر الجيش أن أهدافه تقتصر على إضعاف قدرة إيران على تهديد إسرائيل من خلال ضرب البنية التحتية للصواريخ الباليستية والمنشآت النووية والجهاز الأمني، وأنه لا يزال هناك آلاف الأهداف لضربها.
وقال شوشاني "نريد أن نتأكد من أن هذا النظام ضعيف قدر الإمكان، وأننا نضعف جميع قدراته، وجميع أجزاء وأجنحة مؤسسته الأمنية".
وقال الحرس الثوري إنه سيستهدف المنشآت الصناعية الأميركية في الشرق الأوسط، وحث السكان الذين يعيشون بالقرب من مصانع مملوكة للولايات المتحدة على مغادرة منازلهم.
ونقلت شبكة أخبار الطلبة الإيرانية شبه الرسمية عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله إن طهران لم تطلب وقف إطلاق النار، أو تتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة.
وأضاف عراقجي على منصة إكس أن بعض "الدول المجاورة" التي تستضيف القوات الأميركية، وتسمح بشن هجمات على إيران تشجع أيضا بشكل نشط على قتل الإيرانيين.
وتابع أن 200 من الأطفال كانوا من بين مئات المدنيين الإيرانيين الذين قتلوا في القصف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
