أظهرت دراسة علمية حديثة أن العلاقات الاجتماعية المرهِقة داخل العائلة قد لا تؤثر فقط على الحالة النفسية، بل قد ترتبط أيضًا بتسارع الشيخوخة البيولوجية لدى الإنسان.
وبحسب دراسة أجراها باحثون من جامعتي نيويورك وإنديانا، ونُشرت في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم الأمريكية (PNAS) عام 2026، فإن وجود أشخاص يسببون ضغوطًا متكررة في حياة الفرد قد ينعكس على صحة الجسم على المستوى الخلوي.
أقارب يسببون ضغوطًا
يشير الباحثون إلى أن كثيرًا من الأشخاص لديهم في دوائرهم الاجتماعية القريبة شخص يسبب لهم توترًا مستمرًا أو يجعل حياتهم أكثر صعوبة، سواء من خلال الانتقادات المتكررة أو خلق المشكلات.
وأوضحت الدراسة أن أفراد العائلة مثل الآباء أو الأشقاء أو الأبناء كانوا الأكثر ارتباطًا بتسارع الشيخوخة البيولوجية مقارنة بزملاء العمل أو المعارف.
شيخوخة الخلايا
اعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل الحمض النووي لعينة مكونة من أكثر من 2300 شخص، تتراوح أعمارهم بين 18 و103 أعوام، وذلك باستخدام أدوات علمية تقيس سرعة الشيخوخة البيولوجية للخلايا.
وأظهرت النتائج أن وجود شخص واحد يسبب ضغوطًا مستمرة في حياة الفرد قد يرتبط بزيادة العمر البيولوجي بما يقارب عامًا واحدًا مقارنة بأشخاص من العمر نفسه.
كما أظهرت البيانات أن كل شخص إضافي يسبب توترًا مستمرًا قد يرتبط بزيادة العمر البيولوجي بنحو تسعة أشهر، بالإضافة إلى تسارع وتيرة الشيخوخة الخلوية بنحو 1.5% سنويًا.
روابط عائلية معقدة
يرى الباحثون أن العلاقات العائلية قد تكون أكثر تأثيرًا من غيرها، لأن الانفصال عنها أو تقليل الاحتكاك بها يكون غالبًا أكثر صعوبة مقارنة بالعلاقات الأخرى مثل الصداقات أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
