على أطلال القوة

في لحظةٍ ما من العمر، يكتشف الإنسان أن رحلته لم تكن كما تخيّلها في بدايتها. سنواتٌ طويلة قضاها في السعي، يجمع ويكدّ، يبني ويأمل، يظن أن ما يراكمه من مالٍ أو مكانةٍ أو علاقات هو الحصن الذي سيحميه حين تشتدّ به الأيام. لكن الزمن، في حكمته الصامتة، يعيد ترتيب الأولويات بطريقة لا تخطر على بال.

يتقدّم العمر، وتبدأ ملامح القوة في التراجع، شيئًا فشيئًا. يثقل الجسد بعد خفّته، وتضعف الأعضاء بعد عافيتها، وتصبح أبسط التفاصيل اليومية عبئًا بعد أن كانت عابرة. وفي ذات الوقت، تنكشف حقائق أخرى؛ فليس كل مالٍ يبقى، ولا كل سندٍ يدوم، ولا كل من كان حولك يستمر معك حتى النهاية.

هناك، في تلك المرحلة، حين يتآكل الإحساس بالسيطرة، ويبهت وهج الاعتماد على الأسباب المادية، يشعر الإنسان كأنه يقف عاريًا أمام حقيقة وجوده. رصيد الحياة الذي كان يظنه ممتلئًا، يبدو فجأة وكأنه صفر. لا قوة تسعفه، ولا مال يغنيه، ولا حتى بعض الوجوه التي اعتاد عليها تبقى كما كانت.

لكن، هل هي حقًا لحظة فراغ أم لحظة انكشاف؟

في عمق هذا المشهد الذي يبدو قاسيًا، تتجلّى حقيقة مختلفة تمامًا. فحين تسقط كل الأقنعة، وتغيب كل الوسائط، يبقى باب واحد لا يُغلق، وسند واحد لا ينهار، وملاذ لا يتبدد. إنها رحمة الله، التي لم تكن يومًا غائبة، لكنها كانت محجوبة بزحام الحياة وضجيجها.

الإنسان في ضعفه ليس أقلّ قيمة، بل ربما يكون أقرب ما يكون إلى جوهره.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة نقطة العلمية

إقرأ على الموقع الرسمي


موقع سفاري منذ ساعتين
موقع سفاري منذ 7 ساعات
موقع سائح منذ ساعتين
موقع سائح منذ 11 ساعة
العلم منذ 8 ساعات
موقع سائح منذ ساعتين
موقع سفاري منذ 7 ساعات
العلم منذ 18 ساعة