أوضح المحلل العسكري نضال أبو زيد أن النظام الإيراني بات يعاني من "الهرم والشحوب" مشيرا إلى أن التحليل مبني على المؤشرات، بعيدا عن العواطف، مما يكشف أن عملية الاستنزاف هي المحور الأساسي الذي سيحدد نهاية العمليات العسكرية.
التفاصيل والتطورات ميدانيا، كشف أبو زيد أن إيران فقدت "دقة الإصابة" بعد تدمير المركز الجيوفضائي، معتبرا أن الموجات الصاروخية الأخيرة، التي اقتصرت على أعداد ضئيلة، هو تكتيك إيراني.
وأضاف أن صاروخ "سجيل" لم تعرف نتائج إطلاقه رغم الهالة الإعلامية وذلك بسبب التكتم الإعلامي من الطرفين، وبينما تعيش القيادة الإيرانية، حسب رسائل لاريجاني، حالة من "العزلة الكاملة".
في المقابل، يواجه ترمب "عقدة هرمز"؛ حيث تمتلك إيران ورقة لي عنق الطاقة العالمية، بينما يتطلب وصول تعزيزات المارينز للسيطرة على المضيق نحو ١٠ أيام، مما يجعل كلا الطرفين في مأزق حقيقي ينتظر فيه كل طرف انكسار إرادة الآخر.
الدور المحوري لـ "محسن رضائي" وسيناريو السلام المر في قراءة للتعيينات القيادية الأخيرة، ذكر أبو زيد محسن رضائي في مشهد صناعة القرار مستذكرا بأن رضائي هو نفسه من دفع القيادة الإيرانية في الثمانينيات لقبول وقف إطلاق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
