أربيل ودبي.. مدينتان تتنفسان الأمل رغم الضربات

"الذين يشمتون بالكوارث لا يعرفون المدن حقاً؛ فالمدن التي بُنيت بالأمل لا تسقط، بل تتنفس قليلاً ثم تواصل الحياة".

بينما تستمع إلى الأخبار والتدفق اليومي، ربما تبدأ في النهاية تشعر بأن ثقله بدأ يخف قليلاً وتسمعه يُدفع بعيداً مرة أو ثلاث مرات. في هذه الوقفة في السلام يمكنك أن تأخذ غطاءً أمام شاشة هاتفك، أو تقف بجانب نافذة مفتوحة وترى نسيماً لطيفاً عبر النافذة. هناك تسمع أصواتاً بعيدة. فقط ما وراء... صوت بعيد من الضوء. أصوات غريبة تفرح بالكوارث. يشمتون. وعندما تُذكر أربيل أو دبي، يبتسم بعضهم ببرود، كما لو أن المدن مدن غير معروفة لهم، كما لو أنها تنتمي إلى بُعد كبير، مدينة لا مبالاة بعيدة بينهم وبين البشرية. لكن دعني أخبرك بشيء واحد، مباشرة.

أربيل ليست عنواناً خاملاً من شريط الأخبار العاجلة؛ ودبي ليست مجرد أبراج لامعة تظهر في نشرات المساء. تلك مدن تعرف ما هو المنزل. في أربيل، عندما يشرق الصباح بالقرب من القلعة القديمة، يتسرب رائحة الخبز الساخن في الأزقة القديمة، ويقدم لك بائع الشاي ابتسامة دافئة مثل دفء منزلك الأول. هناك، يبدو أن المكان يعرفك، حتى لو كنت تمشي بينه.

وفي دبي، عندما يأتي الفجر على أفق الخليج،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع رووداو

منذ 4 ساعات
منذ 18 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 41 دقيقة
منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ ساعتين
قناة السومرية منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 15 ساعة
قناة السومرية منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ 4 ساعات
قناة اي نيوز الفضائية منذ ساعة