تعرّف على أسباب قضاء الناس ساعات طويلة على السوشيال ميديا دون هدف أصبحت السوشيال ميديا جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، حتى أن كثيرًا من الناس يجدون أنفسهم يقضون وقتًا طويلًا على السوشيال ميديا دون أن يشعروا بمرور الساعات.
يبدأ الأمر بدقائق بسيطة لتصفح الأخبار أو متابعة منشور، لينتهي بساعات ضائعة بلا هدف واضح.
فما الذي يدفعنا إلى هذا السلوك؟ ولماذا يتحول الاستخدام العادي إلى ما يشبه الإدمان؟
السوشيال ميديا وتصميمها القائم على الجذب
أحد أهم أسباب إدمان السوشيال ميديا هو طريقة تصميم هذه المنصات نفسها، فالتطبيقات مبنية على مبدأ الجذب المستمر، من خلال التمرير اللانهائي، والإشعارات المتكررة، والمحتوى المتجدد باستمرار.
هذا التصميم يجعل العقل في حالة ترقّب دائم، ويحفّز إفراز الدوبامين، وهو هرمون الشعور بالمكافأة.
مع كل إشعار أو إعجاب أو تعليق، يشعر المستخدم بلحظة متعة قصيرة، تدفعه للبقاء لفترة أطول دون وعي.
الهروب من الضغوط والملل
يلجأ كثير من الناس إلى مواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة للهروب من ضغوط الحياة اليومية، سواء كانت ضغوط العمل، أو الدراسة، أو المشكلات الشخصية، في هذه الحالة، يتحول قضاء وقت طويل على السوشيال ميديا إلى ملاذ مؤقت يمنح شعورًا بالراحة أو التسلية.
كما يلعب الملل دورًا كبيرًا، فغياب الأنشطة البديلة أو عدم وجود أهداف واضحة يدفع الشخص تلقائيًا إلى فتح الهاتف وتصفح الإنترنت بلا تخطيط.
الحاجة إلى التفاعل والانتماء
الإنسان بطبيعته كائن اجتماعي، يبحث عن التفاعل والشعور بالانتماء. توفر السوشيال ميديا هذا الشعور بشكل سريع وسهل، من خلال الإعجابات والتعليقات والمشاركات. هذا ما يفسّر إدمان مواقع التواصل الاجتماعي لدى البعض، خاصة أولئك الذين يفتقرون إلى تواصل اجتماعي قوي في الواقع.
فالتفاعل الرقمي قد يعوّض مؤقتًا نقص العلاقات الواقعية، لكنه في الوقت نفسه يعزز الاعتماد على العالم الافتراضي.
الخوف من فوات الشيء (FOMO)
يُعد الخوف من فوات الأخبار أو الأحداث أو الترندات من الأسباب الرئيسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
