وهم النصر المبكر حين تُعلن واشنطن الانتصار بينما تتكلم الصواريخ #عاجل جو 24 :
كتب - مؤيد أحمد المجالي
في الحروب الكبرى لا تُقاس الحقائق بالخطابات، بل بالوقائع على الأرض. ومع ذلك، يبدو أن الخطاب السياسي في واشنطن يسير في اتجاه مختلف تمامًا عن مسار الأحداث في الميدان. فبينما يكرر الرئيس الأمريكي ترامب "انتصار الولايات المتحدة على إيران، تتوالى في المقابل صور الصواريخ والمسيرات التي تعبر السماء، وتتصاعد التهديدات بإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.
وهنا يبرز السؤال الجوهري:
هل نحن أمام انتصار حقيقي، أم أمام محاولة لفرض رواية سياسية قبل أن تحسم الحرب نتائجها؟
الحقيقة التي يعرفها العسكريون جيدًا أن إعلان النصر في الحروب ليس قرارًا سياسيًا، بل نتيجة استراتيجية تتحقق عندما يفقد الخصم قدرته على القتال أو إرادته في الاستمرار. لكن ما يحدث اليوم يشير إلى صورة مختلفة؛ فإيران لم تتوقف عن الرد، بل دخلت في نمط من الحرب المتعددة الأدوات: صواريخ بعيدة المدى، مسيّرات انتحارية، تهديد للممرات البحرية، وتفعيل ساحات إقليمية متعددة.
هذه ليست علامات هزيمة، بل مؤشرات على انتقال الحرب إلى مرحلة أكثر تعقيدًا.
منذ نهاية الحرب الباردة، اعتادت الولايات المتحدة تقديم الحروب باعتبارها عمليات سريعة تحسمها التكنولوجيا العسكرية. لكن التاريخ القريب يقدم درسًا قاسيًا في هذا المجال. فبعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، أعلن الرئيس الأمريكي آنذاك بوش الابن انتهاء العمليات الكبرى الحرب تحت شعار "المهمة أُنجزت . غير أن ما تلا ذلك كان سنوات طويلة من حرب الاستنزاف وعدم الاستقرار.
الفرق بين إعلان النصر وتحقيقه قد يكون أحيانًا سنوات من الصراع.
المفارقة أن الحرب مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
