الاستثمار في الساعات الفاخرة.. ثروات مخفية خلف عقارب الزمن

زاد الاردن الاخباري -

تحتل الساعات الفاخرة مكانة فريدة في المجتمع المعاصر، بين شغف بالتصنيع الدقيق ورغبة في التميز الاجتماعي، وسعي للحفاظ على القيمة المالية. من رولكس إلى باتيك فيليب، هل الاستثمار في هذه الساعات ملاذ آمن للأموال أم مجرد تبع للموضة؟

وقال موقع "بورصة راما" الاقتصادي الفرنسي إن ساعة مثل رولكس سبمارينر أو باتيك فيليب كالاترافا ليست مجرد أدوات لقياس الوقت، بل قطع تحمل تاريخًا وحرفة ومشاعر.

وأوضح الموقع أن هواة جمع الساعات لا يتحدثون فقط عن الميكانيكيات الجميلة ، واللمسات النهائية التي لا تراها العين، بل عن الحركات الأسطورية والحرفية الموروثة عبر الأجيال. فالساعة الفاخرة هي جزء من الثقافة الزمنية وقطعة من التراث التقني تُرتدى على المعصم.

ويبحث الهواة عن نماذج نادرة، وسلاسل محدودة، وأقراص غريبة، وألوان تتطور مع الزمن. كما يتتبعون الأرشيف، وأرقام السلاسل، وتطورات الهيكل والخطوط الطباعية.

وتكمن متعة جمع الساعات في البحث كما في التملك. تصبح المزادات مواعيد يتنافس فيها الشغوفون على كرونوغراف من الستينيات كما لو كانوا يسعون للحصول على عمل فني.

وفي هذا العالم، تظل القيمة المالية ثانوية، فالأهم هو القصة التي ترويها الساعة والعلاقة الحميمة التي تنشأ بين صاحبها وقطعة الزمن التي قد تنتقل لأجيال.

ووفقًا للموقع الفرنسي، لا يمكن تجاهل تأثير الموضة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 23 ساعة
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 10 ساعات
قناة رؤيا منذ 3 ساعات