سيف بن زايد يتوج الفائزين بجائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه #الشارقة24

توج الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الفائزين بجائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه في دورتها الـ12، مشيداً بدور الجائزة في اكتشاف المواهب القرآنية وتعزيز القيم الإسلامية وترسيخ ارتباط الأجيال بكتاب الله، ومثمناً إسهام الشركاء والداعمين في إنجاحها وتحقيق رسالتها السامية.

الشارقة 24 وام:

كرّم الفريق سمو سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الفائزين في النسخة الـ12 من جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه 2026 التي أُقيمت هذا العام تحت شعار "دورة عام الأسرة"، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات الدينية والثقافية، إلى جانب تكريم الشركاء والرعاة الرئيسيين الذين أسهموا في إنجاح هذه الدورة وتحقيق رسالتها السامية.

تكريم شخصيات وطنية بارزة

وشهد الحفل تكريم سمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان تقديراً للوفاء ولمسيرته الحافلة في دعم المبادرات الإنسانية والخيرية، وإسهاماته المتواصلة في خدمة العمل المجتمعي وتعزيز قيم العطاء والتكافل الإنساني. كما تم تكريم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش تقديراً للتسامح وجهود معاليه البارزة في ترسيخ ثقافة التسامح والتعايش الإنساني، ودعمه للمبادرات الفكرية والثقافية التي تعزز قيم الحوار والانفتاح والتقارب بين الشعوب.

وتم تكريم "مؤسسة إرث زايد الإنساني" ومبادرة "الفارس الشهم" للإغاثة والعمليات الإنسانية ووزارة التربية والتعليم بجائزة (تحبير المؤسسات) تقديراً لدورهم وجهودهم في العطاء والعمل الخيري والإنساني التي شملت كافة أقطار العالم.

تكريم المؤسسات والشركاء الداعمين

وشمل التكريم عددا من المؤسسات والرعاة والإعلاميين من وسائل ومؤسسات إعلاميين، إضافة إلى الجهات الداعمة التي كان لها دور فاعل في دعم مسيرة الجائزة وتعزيز حضورها في خدمة القرآن الكريم وعلومه، بما يسهم في نشر القيم الإسلامية السمحة وترسيخ مبادئ الاعتدال والوسطية.

الإشادة بدور الجائزة في ترسيخ القيم

وأكد سموه خلال التكريم أن دعم ورعاية المبادرات القرآنية يعكس حرص القيادة الرشيدة على ترسيخ مكانة القرآن الكريم في نفوس الأجيال، وتعزيز القيم الأصيلة التي يقوم عليها المجتمع، مشيداً بما حققته الجائزة من نجاحات متواصلة أسهمت في اكتشاف ورعاية المواهب القرآنية، وتشجيع الشباب والناشئة على التمسك بكتاب الله حفظاً وتلاوةً وفهماً.

وحضر الحفل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، ومعالي العلامة الشيخ عبد الله بن بيه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، ومعالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وأمين عام الجائزة، ومعالي الدكتور مغير خميس الخييلي الأمين العام لمؤسسة إرث زايد، ومعالي حمدان المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، واللواء خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية، والدكتور عمر الظاهري وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع العمليات المدرسة بأبوظبي، وسعادة الدكتور سلطان النعيمي مدير مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وسعادة العميد الركن محمد خليفة المري من قيادة العمليات المشتركة، وسعادة الدكتور أحمد سبيعان الطنيجي مدير عام الجائزة وممثلي عدد من السفارات العاملة بالدولة وأعضاء عدد من الجهات التربوية والأكاديمية، ومن ضباط وزارة الداخلية ولجان التحكيم وأعضاء الفرق الفنية لجائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه وأهالي الطلبة الفائزين.

نجاح متميز ومشاركة واسعة

وأكد معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وأمين عام جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه، أن الدورة الثانية عشرة من الجائزة حققت نجاحاً متميزاً على مختلف المستويات، من حيث حجم المشاركة والتفاعل المجتمعي، إضافة إلى المستوى الرفيع الذي قدمه المشاركون في مختلف فئات الجائزة.

وقال معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي: "شهدت الدورة حضوراً لافتاً ومشاركة واسعة تعكس مكانة الجائزة ودورها في خدمة القرآن الكريم وعلومه، كما تؤكد نجاحها في استقطاب المواهب القرآنية من مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في ترسيخ القيم الإسلامية السمحة وتعزيز الوعي الديني المعتدل".

وأكد أن العناية بكتاب الله تعالى والاحتفاء بحفظته وقُرائه تمثل رسالة حضارية وإنسانية سامية، تعكس قيم دولة الإمارات القائمة على التسامح والاعتدال، وقد أصبحت جائزة التحبير منصة مضيئة تسهم في تعزيز ارتباط الأجيال بالقرآن الكريم وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية التي يدعو إليها، بما يعزز تماسك الأسرة والمجتمع".

تطويرات نوعية في الدورة الحالية

وأوضح سعادة الدكتور أحمد سبيعان الطنيجي مدير عام الجائزة، أن الدورة الثانية عشرة شهدت تطويراً ملحوظاً على المستويين الفني والتنظيمي، بما يواكب إعلان عام 2026 في دولة الإمارات عام الأسرة، ويعزز دور الجائزة في ترسيخ القيم القرآنية داخل المجتمع.

وأفاد الطنيجي إن الجائزة حرصت هذا العام على توفير بيئة تنظيمية متكاملة تضمن مشاركة أوسع، خاصة بين الشباب والناشئة، مشيراً إلى استحداث فئات جديدة تواكب هذه المناسبة، من أبرزها جائزة التحبير المدرسية بفروعها الثلاثة: مدرسة التحبير المميزة، الطالب المحبر، وأفضل فيلم عن عام الأسرة، إضافة إلى جائزة صفوة المحبرين المخصصة للأئمة والمحفظين وأصحاب التسجيلات القرآنية المنشورة، وهي مسابقة قرآنية تنافس فيها أئمة المساجد والمؤذنون والمحفظون ومن لديهم تسجيلات قرآنية منشورة على تلاوة القرآن الكريم بأعذب الأصوات.

وأضاف الطنيجي أن الجائزة عملت كذلك على تطوير آليات التقديم والتحكيم، وإدخال مجالات مبتكرة تسهم في تعزيز التجارب الإبداعية للمشاركين، مؤكداً "نتطلع إلى أن تكون الدورة المقبلة أكثر شمولية وإبداعاً، وأن تتحول الجائزة إلى ملتقى عالمي يجمع المبدعين والحفظة والباحثين من مختلف الدول، بما يرسخ رسالة القرآن الكريم في تعزيز التعاون والتلاحم الإنساني".

وشهد الحفل عرض فيديو يظهر مسيرة نجاح الجائزة وأهم ما حققته إضافة إلى فيديو آخر عن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشارقة 24

منذ 13 دقيقة
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 56 دقيقة
منذ ساعتين
برق الإمارات منذ 12 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 27 دقيقة