التاريخ يعيد نفسه؟ ذكريات "روديجر" تطارد السيتي في الاتحاد! بينما ننتظر الحسم الليلة، لا يمكن لعشاق ريال مدريد نسيان تلك اللحظة الأيقونية في عام 2024: ملعب الاتحاد - مانشستر.. ا ركلة الجزاء الأخيرة والحاسمة.. و البطل أنطونيو روديجر بكل ثبات يضعها في الشباك، معلناً إقصاء السيتي وتأهل "الملكي" لنصف النهائي.. رغم أن كورتوا هو جدار الصد، إلا أن شخصية لاعبين مثل روديجر في التسديد هي من صنعت الفارق تاريخياً في هذا الملعب بالذات.. هل سنرى "سيناريو كربونياً" الليلة بقدم روديجر أو أحد رفاقه، أم أن للسيتي رأياً آخر في 2026؟ #ريال_مدريد

المزيد من جريدة أوليه الرياضية

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 34 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
موقع بطولات منذ 58 دقيقة
يلاكورة منذ 13 دقيقة
يلاكورة منذ 11 ساعة
كورة بريك منذ ساعة
إرم سبورت منذ 16 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 6 ساعات
موقع بطولات منذ ساعة
عصب الرياضة منذ 55 دقيقة