نقلت وسائل اعلام الاحتلال عن مصادر عسكرية أن الأجهزة الاستخباراتية والعملياتية سخرت موارد ضخمة لتعقبه وتحديد تحركاته بدقة متناهية.
كشفت احد الوسائل الاعلامية الخاصة بالاحتلال، يوم الثلاثاء، عن تفاصيل جديدة تتعلق بعملية اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إثر ضربة جوية نفذها سلاح جو الاحتلال الليلة الماضية.
وكان وزير دفاع الاحتلال، يسرائيل كاتس، قد أعلن رسميا مقتل لاريجاني، في وقت لا تزال فيه المصادر الرسمية في طهران تلتزم الصمت حيال تأكيد أو نفي الخبر حتى اللحظة.
الهدف الرقم (1) بعد خامنئي ووفقا للمصدر، فقد وضع لاريجاني كـ"هدف أول" على قائمة الاغتيال فور مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في 28 فبراير الماضي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أن الأجهزة الاستخباراتية والعملياتية سخرت موارد ضخمة لتعقبه وتحديد تحركاته بدقة متناهية.
وأشارت المصادر إلى أن لاريجاني لم يكن "هدفا سهلا"، حيث اعتمد بروتوكولات أمنية مشددة لتفادي الرصد، وتنقل باستمرار بين مواقع سرية مختلفة خلال الأسبوعين الماضيين، مما عكس حالة الاستنفار القصوى لدى القيادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
