قاذفات أمريكا تدك طهران ومسيرات الثوري تستهدف الخليج

في اليوم الـ 18 تدخل الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مرحلةً أكثر تعقيداً وخطورةً، حيث لم يعد الصراع محصوراً في ساحات المواجهة المباشرة، بل تمدّد ليطال العمق الخليجي والممرات الحيوية للاقتصاد العالمي. وبينما تتكشّف معطيات استخباراتية تُشير إلى إدراك أمريكي مسبق لتداعيات الضربات على إيران، تتصاعد الهجمات على المنشآت المدنية في الخليج، ويتحوّل مضيق هرمز إلى ورقة ضغط إستراتيجية بيد طهران، في وقت تتراجع فيه الحماسة الغربية لدعم واشنطن. مشهدٌ متشابك يضع المنطقة والعالم أمام معادلة مفتوحة على كل السيناريوهات، من التصعيد الشامل إلى إعادة تشكيل التوازنات الدولية.

اتساع الميدان

لم تعد الحرب محصورة في حدود جغرافية ضيقة، بل تحوّلت إلى صراع متعدد الجبهات تتقاطع فيه الأهداف العسكرية مع البنى التحتية المدنية. فمع ساعات الفجر، نفّذت إيران والفصائل المرتبطة بها هجمات منسّقة استهدفت منشآت حساسة في عدد من دول الخليج، في رسالة واضحة بأن قدراتها لم تتآكل رغم الضربات المتواصلة.

وفي المقابل، كثّفت أمريكا و إسرائيل عملياتها الجوية داخل العمق الإيراني، مستهدفةً منشآت مرتبطة بالبنية التحتية للنظام في طهران، بالتزامن مع دوي انفجارات متكررة، ما يعكس انتقال العمليات إلى مرحلة استنزاف إستراتيجي طويل.

الخليج، الذي لم يكن طرفاً مباشراً في قرار الحرب، وجد نفسه في قلبها، حيث تحوّلت أراضيه إلى مسرح لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة، في مشهد يعكس توسّع نطاق المواجهة خارج حساباتها الأولية.

أهداف مدنية خليجية

تكشف الضربات التي طالت دول الخليج عن تحوّل نوعي في سلوك طهران، التي لم تعد تكتفي بالرد داخل حدود الاشتباك التقليدي، بل وسّعت بنك أهدافها ليشمل بيئات إقليمية حساسة.

في قطر، أدى سقوط شظايا صاروخية إلى اندلاع حريق محدود في منطقة صناعية، بينما تعاملت الدفاعات الجوية في الإمارات مع موجة من الصواريخ والمسيّرات، في حين نجحت السعودية في اعتراض طائرات مسيّرة استهدفت المنطقة الشرقية.

ورغم محدودية الخسائر في بعض المواقع، فإن سقوط ضحايا مدنيين، كما حدث في أبوظبي، يعكس البعد الإنساني المتصاعد للحرب، ويؤكد أن تداعياتها لم تعد قابلة للاحتواء ضمن الأطر العسكرية فقط.

هذا التحوّل يضع دول الخليج أمام معادلة أمنية معقدة: كيف يمكن البقاء خارج الحرب سياسياً، بينما تُستهدف جغرافياً بشكل مباشر؟

بغداد تشتعل

في العراق، يتكرّس مشهد الدولة الهشّة التي تتحوّل إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية. فقد تعرّضت السفارة الأمريكية في بغداد لهجوم واسع بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وُصف بأنه الأعنف منذ اندلاع الحرب.

ورغم عدم تسجيل إصابات في صفوف الطاقم الدبلوماسي، فإن دلالات الهجوم تتجاوز نتائجه المباشرة، إذ يعكس قدرة الفصائل المسلحة على تهديد الوجود الأمريكي، ويؤكد أن العراق لا يزال نقطة اشتعال رئيسية في أي مواجهة إقليمية.

وفي حادثة موازية، أسفرت غارة عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم مستشارون إيرانيون، في مؤشر إضافي على انخراط أطراف متعددة في صراع غير معلن على الأرض العراقية.

لبنان ينزف

على الجبهة اللبنانية، يتسارع الانحدار نحو مواجهة مفتوحة. فقد كثّفت إسرائيل غاراتها الجوية على بيروت ومحيطها، مستهدفةً مناطق سكنية، في حين ردّ حزب الله بهجمات صاروخية ومسيّرة باتجاه شمال إسرائيل.

ومع إعلان الجيش الإسرائيلي بدء عمليات برية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة المواطن السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ 20 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ 11 ساعة
صحيفة عاجل منذ 20 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ ساعتين