«بيت نصيف».. المشيّد بحجر الكاشور المرجاني المستجلب من البحر مشارب رمضانية للاطلاع على

تحمل النقوش والخطوط التي تزين واجهة بيت نصيف من الخارج تاريخاً يمتد إلى أكثر من 156 عاماً، كشاهد على التراث الثقافي والمعماري الذي تزدهر به جدة، إذ شهد البيت أحداثاً تاريخية مهمة، إذ أقام فيه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه، مؤسس الدولة السعودية الثالثة، عند دخوله محافظة جدة.

ويمتد بيت نصيف على امتداد أربعة طوابق، وبُني عام 1281هـ على مساحة 900 متر مربع، كتحفة معمارية متفردة عن بقية بيوت المحافظة التاريخية، ويتكون من أربعة طوابق، صممت لها سلالم منخفضة يتم الصعود من خلالها إلى مختلف الأدوار دون مشقة.

وضم البيت أكثر من 40 غرفة تختلف مساحاتها من غرفة إلى أخرى، وحمام بخار تسخّن فيه المياه عن طريق الفحم، وفي أسفله صهريج كانت تتجمع فيه مياه الأمطار، ويستخدمه سكان البيت لأغراض الغسيل طوال العام.

شهد العديد من قصور جدة التاريخية التي نزل بها الملك عبدالعزيز بعد دخوله الحجاز في الأربعينيات الهجرية، العديد من الاتفاقيات المهمة للبلاد خلال السنوات التي أقام فيها؛ منها اتفاقية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة
صحيفة عاجل منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 7 ساعات
صحيفة المواطن السعودية منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 12 ساعة