يواصل مركز جامع الشيخ زايد الكبير، خلال شهر رمضان المبارك، تنظيم لقاءات برنامج «جسور» في نسخته السادسة، ضمن جهوده المتواصلة لتعزيز قيم التسامح وترسيخ التقارب بين الثقافات. ويأتي البرنامج في إطار المبادرات التي ينظمها المركز لإثراء الحوار الإنساني، وإبراز القيم المشتركة بين مختلف المجتمعات، في ظل ما تنعم به دولة الإمارات من أمن واستقرار، ونسيج اجتماعي متنوع الثقافات.
وقال الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير: «تكمن أهمية هذا البرنامج في انتقاله من مفهوم التعايش إلى مستوى أعمق من التفاعل الإيجابي، عبر اللقاء المباشر في يوم رمضاني تحفه روحانيات الشهر الفضيل، مستنداً إلى القيم الإنسانية والمفاهيم المشتركة بين الثقافات. ويسهم هذا التواصل المباشر بين ممثلي الثقافات والمجتمعات المختلفة في تقريب وجهات النظر وتبادل الأفكار والآراء، فضلاً عن إبراز الصورة المشرقة لثقافتنا الإسلامية السمحة وما تحمله من قيم التراحم والتكافل والترابط والاحترام. ويستند هذا الحراك الثقافي والإنساني إلى ما تنعم به دولة الإمارات من أمنٍ وأمانٍ واستقرارٍ مكّنها من بناء مجتمع متلاحم يحتضن التنوع، ويعزز بيئة الحوار والانفتاح. وهو ما يجعل من هذه المبادرات نافذة تعكس قوة النموذج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



