عاجل - علي لاريجاني في عين الإعلام الإيراني.. رحل "العقل الاستراتيجي" ومهندس التوازنات الكبرى في إيران

ألقت سلطت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، الضوء على المسيرة الحافلة لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الراحل علي لاريجاني الذي غيبه اغتيال إسرائيلي غادر في ذروة الصراع، واصفة إياه بأنه أحد أبرز العقول التي صنعت القرار الاستراتيجي في إيران، ومؤكدة على دوره الاستثنائي كحلقة وصل بين النخبة الأكاديمية والمؤسسة الأمنية والعسكرية.

لاريجاني، المولود عام 1957 في النجف الأشرف ونجل ميرزا هاشم آملي رجل الدين من علماء الحوزة العلمية في قم، زاوج في حياته بين التفوق العلمي في الرياضيات وعلوم الكمبيوتر بجامعة "شريف" والتتلمذ الفلسفي الذي توّج بالدكتوراه من جامعة طهران تحت إشراف الأستاذ مرتضى مطهري، ليصبح لاحقا عضوا في هيئة التدريس ومؤلفا لأعمال تخصصية في فلسفة "إيمانويل كانت"، (وهي مدرسة فكرية ألمانية تركز على العقل والواجب الأخلاقي وبناء الدولة على أسس قانونية متينة)، وهو ما جعله يجمع بين منطق الأرقام وعمق التفكير السياسي.

مع الأيام الأولى لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، التحق لاريجاني بمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، وشارك في العمل الإعلامي والثقافي في مرحلة اتسمت بحساسية سياسية كبيرة.

انضم عام 1982 إلى الحرس الثوري الإيراني، حيث شغل مناصب قيادية، من بينها نائب في الحرس ونائب رئيس هيئة الأركان العامة للحرس الثوري، واستمر في هذه المسؤوليات حتى عام 1992.

في عام 1992، تولّى لاريجاني وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، وشغل هذا المنصب حتى مطلع عام 1994، وبعد ذلك، دخل واحدة من أبرز محطات مسيرته، إذ عُيّن رئيسا لـهيئة الإذاعة والتلفزيون في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبقي في هذا المنصب حتى عام 2004.

وشهدت الهيئة خلال فترة رئاسته توسعا ملحوظا على المستويين الكمي والنوعي، سواء عبر إطلاق قنوات وإذاعات جديدة، بينها قنوات محلية ومتخصصة مثل "قناة القرآن" و"قناة الخبر" و"العالم" و"الكوثر" و"جام جم"، أو من خلال إنتاج أعمال درامية وبرامج ثقافية لاقت حضورا واسعا داخل إيران وخارجها. كما ارتبط اسمه بعدد من المشاريع الإعلامية والثقافية، وتنظيم فعاليات ذات طابع ثقافي بارز.

عام 1996 عينه المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي ممثلا له في المجلس الأعلى للأمن القومي لثلاث سنوات، وأصبح عضوا في مجمع تشخيص مصلحة النظام عام 1997.

وفي سبتمبر 2005، عُيّن أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي، وهو المنصب الذي تولّى من خلاله الإشراف على الملف النووي الإيراني في مرحلة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة روسيا اليوم

منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
بي بي سي عربي منذ 13 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 20 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
بي بي سي عربي منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 6 ساعات
بي بي سي عربي منذ 12 ساعة