حين يئن القلب فى لوحة أسرار الجسد

فى غفلة من الزمان، ينسى الإنسان نفسه، تاركًا همومه تتراكم داخله كطبقات من الرماد على نار خامدة. يضغط هذا الركام الصامت على كل خلية، وكل شريان، دون أن يشعر، حتى يخرج أثره على كامل الأعضاء بلا استئذان. المشاكل تتكدس، والوجع يشتد، حتى يبلغ السيل الزبى، فتبدأ أعضاؤه بالإنكسار، ويكون القلب أول المتأثرين، ذلك العضو المركزي، الذي تلتف حوله كل شؤون الحياة، ويتردد صداه في كل جزء من الجسد، كأنه منارة للألم والنداء.

القلب، عندما ينهار تحت وطأة الضغوط، يصبح بئرًا تنساب فيه الأمراض، وتصطف الأعضاء الأخرى صامتة، لكنها تترجم صرخة قلبها المريض. العيون تبكي، والرئتان تلهث، والكبد يتوتر، والكلى تتراجع أمام ضغط هذا العضو الذي يقودهم جميعًا. كل جزء من الجسد يصبح صفحة من دفتر الألم، يروي كيف يمكن للضغوط الداخلية أن تتحول إلى أوجاع مزمنة، تنخر كالسوس في أنسجة الجسد، وتجعل الإنسان يتعرف لأول مرة على حدود جسده وهشاشته أمام نفسه.

ورغم ثقل الألم وعلّة القلب، يقف العقل المؤمن بالله تعالى موقف المتأمل، ينظر في جسده كعالم ينظر في معمل كيميائي دقيق. يرى قدرة الله في كل عضو، كيف يعمل دون كلل أو ملل، كيف يتناغم القلب مع الرئتين والكبد والكلى، وكيف تنسج الأوعية الدموية خيوطها لتغذي كل خلية بلا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة نقطة العلمية

إقرأ على الموقع الرسمي


موقع سائح منذ ساعة
موقع سائح منذ ساعة
موقع سائح منذ 7 ساعات
موقع سائح منذ 8 ساعات
مجلة List منذ 5 ساعات
موقع سائح منذ 15 ساعة
موقع سائح منذ 18 ساعة
موقع سائح منذ ساعتين