أيام العيد .. اضبط إعداداتك على الفرح

لكل شخص طباعه التي جبل عليها أو تطبع بها ويصعب عليه الانفكاك عنها، وهذا معروف بين الناس ولا تخطئه عن راء، غير أنه تبقى هناك مساحة - صغيرة كانت أو كبيرة - يستطيع الإنسان التحكم فيها، وفعل أو قول ما لم يعتد عليه حتى وإن كان هذا الفعل وهذا القول متصنعا نوعا ما.

وهذه الفكرة هي حقيقة ويستطيعها كل أحد - وإن بدرجات متفاوتة - وأنا هنا أحاول إيصالها وأتمنى استيعابها قبل أن تخوض غمار لقاءات العيد.

فكما لا يخفى على أحد أن العيد محطة سنوية للقاءات، سواء على مستوى العائلة أو الأسرة أو زملاء العمل أو الأصدقاء، وفي هذه اللقاءات سوف تلتقي القريب والبعيد، وربما تلتقي أشخاصا آخر عهدك بهم العام الماضي، فليكن لهذه اللقاءات خصوصية مختلفة عن كل اللقاءات الأخرى.

دع الحقائق جانبا وابتعد عن المنطق قليلا، ولتضبط إعداداتك على أن هذا اللقاء هو لقاء فرح وسرور، ولقاء تهان وتبريكات، ولقاء إدخال السرور على النفوس، ولقاء الكلمة الطيبة، والابتسامة في وجه أخيك، وغمره بالحب وكل شيء جميل، ولتكن كل الأحاديث في الجانب الحسن، والجانب المتفائل، وجهة رفع المعنويات، والثناء على الجميل، وتجاهل كل ما سوى ذلك.

عندما تتركز كلماتك وأفعالك ونظراتك على هذه الجوانب ستضفي على العيد معنى الفرح والابتهاج، وستجعل منه ذكرى حسنة لكل من يقابلك، وسيحفظ لك الكثير ممن تقابلهم هذه الحفاوة العاطرة، وستحفر في ذاكرة الشباب والصغار سرورا يتذكرونه مع كل عيد، وهذا من أهم مقاصد التقارب بين الأسر والأصدقاء.

عزيزي الإنسان الفاضل، ستلتقي خلال هذه الأيام بشخص كان نحيفا فسمن، لا تسأله عن السبب، أعلم أن هذا يثير فضولك لكن هذا الوقت ليس هو الوقت المناسب للسؤال.

ستلتقي بشخص كان سمينا فنحف، اثن على شكله الجميل، ولا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ 11 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
صحيفة المواطن السعودية منذ 16 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 13 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 17 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات