الوكيل الإخباري-
وحسب الصحيفة، بدأ مسؤولون في الاستخبارات الإسرائيلية الاتصال بقادة أمنيين وعسكريين إيرانيين بشكل مباشر، مهددين إياهم وعائلاتهم بالاسم إن لم يتراجعوا في حال اندلاع احتجاجات.
وقالت "وول ستريت جورنال" إنها اطلعت على مضمون إحدى المكالمات بين عميل في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) وقائد شرطة إيراني رفيع المستوى.
ويُسمع في التسجيل صوت عميل الموساد يتحدث باللغة الفارسية قائلًا: "هل تسمعني؟ نحن نعرف كل شيء عنك. اسمك مُدرج على قائمتنا السوداء، ولدينا كل المعلومات عنك".
ويرد القائد الإيراني قائلًا: "حسنًا".
ثم يقول عميل الموساد: "اتصلت لأحذرك مسبقًا بضرورة الوقوف إلى جانب شعبك، وإن لم تفعل فسيكون مصيرك كمصير قائدك. هل تسمعني؟".
فيرد المسؤول الإيراني قائلًا: "يا أخي، أقسم أنني لست عدوك. أنا ميت لا محالة. أرجوك فقط تعال وساعدنا".
ويبدو أن إسرائيل تسعى من خلال هذه التهديدات إلى تفكيك النظام الإيراني من أسفله، بعد موجة اغتيالات طالت المسؤولين البارزين، وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي، وآخرهم مستشاره علي لاريجاني.
وتكشف هذه التفاصيل عن مدى الاختراق الذي يشهده النظام الإيراني من جانب الاستخبارات الإسرائيلية، وهو ما أكدت عليه تقارير سابقة.
وفي السياق ذاته، كشفت "وول ستريت جورنال" تفاصيل اغتيال لاريجاني فجر الثلاثاء، مشيرة إلى أنه قُتل بضربة صاروخية استهدفت مقرًا سريًا على مشارف طهران، بعد معلومات عن اجتماعه مع مسؤولين آخرين.
وقال القادة الإسرائيليون والأميركيون في البداية إن الحرب مع إيران ستهيئ الظروف للإيرانيين لإسقاط نظامهم.
ومع مقتل آلاف من عناصر النظام، من كبار القادة إلى الجنود، يفيد إيرانيون أن حالة من الفوضى بدأت تتسلل إلى البلاد.
سكاي نيوز كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، تفاصيل عن استهداف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري
