أثارت قرارات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) عاصفة من الغضب في السنغال، بعدما أعلن، مساء الثلاثاء، تتويج المغرب بطلاً لكأس أمم أفريقيا 2025، رغم فوز المنتخب السنغالي بالمباراة النهائية داخل الملعب.
القرار، الذي صدر بعد نحو شهرين من النهائي الذي انتهى بفوز السنغال (1-0 في 18 يناير/ كانون الثاني)، جاء عقب قبول لجنة الاستئناف في «كاف» الطعن المقدم من الاتحاد المغربي، واعتبار منتخب السنغال خاسراً بالانسحاب، استناداً إلى المادة 84 من لوائح البطولة.
هذا التحول المفاجئ بحسب صحيفة «ليكيب الفرنسية» قوبل بردود فعل حادة في الأوساط السنغالية، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبَّر اللاعبون عن صدمتهم ورفضهم للقرار.
وقال بابي ديمبا ديوب، لاعب تولوز، عبر حسابه في «إنستغرام»: «أعتقد أننا في عالم من الجنون».
بدوره، أعاد المدافع موسى نياخاتيه نشر صور تتويج السنغال بالكأس والميداليات، وكتب: «تعالوا وخذوها! إنهم مجانين! هذا ليس ذكاءً اصطناعياً، بل حقيقة».
أما الحاج مالك ضيوف فكتب رسالة لافتة قال فيها: «أعلنوا أنفسكم أيها الأبطال... هذا اللقب يُحسم على أرض الملعب، وليس عبر البريد الإلكتروني».
وفي موقف أكثر هدوءاً، علّق إدريسا غاي قائلاً: «الألقاب والكؤوس والميداليات أمور زائلة... الأهم أن يعود كل مشجع إلى منزله ويلتقي عائلته. الشعب السنغالي أظهر قيمته؛ كرامة في الفوز وكرامة في المحنة. هذا هو معنى (التيرانغا). نحن نعلم ما عشناه تلك الليلة في الرباط، ولن يستطيع أحد أن ينتزعه منا بإذن الله».
أما كلود لوروا، المدرب السابق لمنتخب السنغال بين عامي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
