لماذا أصبح ريال مدريد مرشحًا لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم؟

18 مارس 2026 لماذا أصبح ريال مدريد مرشحًا للفوز بدوري أبطال أوروبا؟

دوري أبطال أوروبا ريال مدريد مانشستر سيتي كرة قدم

سقط مانشستر سيتي مرة أخرى على ملعبه بهدفين مقابل هدف، في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، على يد ريال مدريد الذي كان قد تفوق ذهابًا في مدريد بثلاثية نظيفة، لينهي المباراتين بالفوز 5-1 بالمجموع.

بدأ مانشستر سيتي المباراة بحماس، وكاد يسجل هدفًا بعد دقائق قليلة بتسديدة ارتدت من القائم، لكن سرعان ما تحولت المباراة عندما تعرض قائد السيتي برناردو سيلفا للطرد، واحتسبت ركلة جزاء سددها فينيسيوس جونيور داخل الشباك، معوضًا ركلة أهدرها في مباراة الذهاب.

ريال مدريد المرشح الآن لنيل اللقب

وبذلك يتأهل ريال مدريد إلى ربع النهائي للمرة الثالثة عشرة في آخر 15 موسمًا. وخلال تلك الفترة، وصل إلى نصف النهائي 12 مرة وحقق اللقب ست مرات، وفشل مانشستر سيتي في بلوغ دور الثمانية للعام الثاني على التوالي.

غالبًا ما يحرز الفائز في هذه المواجهة لقب دوري أبطال أوروبا في السنوات الأخيرة (ريال مدريد في 2022، مانشستر سيتي في 2023، ريال مدريد في 2024).

بالتأكيد لا يزال المشوار طويلاً، ومن المرجح أن يواجه الفريق البايرن القوي في ربع النهائي، لكن تشكيلة ريال مدريد نفسها التي عانت تحت قيادة تشابي ألونسو في وقت سابق من هذا الموسم ،تبدو منتعشة تحت قيادة أربيلوا بأسلوبه الإداري والفني البسيط.

فينيسيوس جونيور يلمع مرة أخرى

عاد فينيسيوس جونيور إلى مستواه المعهود في الوقت المناسب لريال مدريد، مسجلاً هدفين، مع خط دفاع السيتي المتقدم، اعتاد على الانطلاق خلف المدافعين بلا هوادة وشكل خطورة فائقة بفضل سرعته. أهدر بعض الفرص، لكن تأثيره كان هائلاً طوال المباراة. في مثل هذه الليالي الحاسمة، لا يمكنك أن تغفل عن البرازيلي.

حتى وقت كتابة هذه السطور سجل الدولي البرازيلي 9 أهداف مع أربيلوا أكثر مما سجله مع ألونسو (7)، رغم أنه خاض مباريات أقل، كما أصبح على بعد هدف واحد فقط من الوصول لهدفه رقم 35 في دوري أبطال أوروبا.

من المناسب أن يمتلك ريال مدريد لاعبًا بارعًا في اللحظات الحاسمة بدوري أبطال أوروبا، ومن المهم عودته لمستواه في هذه المرحلة الحاسمة، كان هو من تسبب في لمسة اليد من سيلفا، ثم هو من سدد الكرة في الاتجاه الخاطئ لدوناروما، ليحسم المباراة لصالح فريقه، ثم سجل الهدف الثاني.

خط دفاع مانشستر سيتي العالي يدفع الثمن

لعب مانشستر سيتي على غير العادة بخط دفاع متقدم، وهو قرار كان كارثيًا أمام فريق يمتلك سرعات مثل فينيسيوس جونيور، الذي استغل تلك النقطة بفضل سرعته، ولأن دفاع السيتي غير معتاد على اللعب بهذه الطريقة.

ليس من المثالي أن يتلقى لاعب الوسط البرتغالي أول بطاقة حمراء في مسيرته، في مباراة قد تكون الأخيرة له في دوري أبطال أوروبا مع مانشستر سيتي.

كلمة إشادة لرودري، الذي بدا في كثير من الأحيان بطيئًا ويواجه صعوبة في التأقلم، منذ عودته من إصابة الرباط الصليبي الأمامي، لكنه كان ممتازًا الليلة.

كان رائعًا في توزيع الكرة، وغطى المساحات خلف خط هجومه بشكل ممتاز، وبدا قويًا في تدخلاته. هو وخوسانوف (إلى جانب سلسلة من الفرص الضائعة لريال مدريد) من الأسباب الرئيسية، لعدم تلقي السيتي المزيد من الأهداف رغم أسلوبهم الهجومي حتى مع النقص العددي.

ريال مدريد عاد للفوز بالمباريات الكبيرة

كان هناك شك كبير في الشهور الماضية من خسارة ريال مدريد للمباريات الكبيرة، لكن أن يفوز على السيتي ذهابًا وإيابًا، فهذا مؤشر جيد لعودة الفريق لحسم المواعيد الكبرى، خاصة أنه دخل المباراة بانضباط دفاعي جيد، ولعب كما يقول الكتاب.

من مكاسب ريال مدريد كان عودة كيليان مبابي لأول مرة منذ الشهر الماضي، رغم معاناته من ألم في ركبته اليسرى، وكان مصدر قلق ريال مدريد هو الحارس تيبو كورتوا، الذي خرج مصابًا ودخل بدلاً منه الحارس أندري لونين.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
موقع بطولات منذ 15 ساعة
موقع بطولات منذ 15 ساعة
موقع بطولات منذ 14 ساعة
موقع بطولات منذ ساعتين
جريدة أوليه الرياضية منذ 17 ساعة
موقع بطولات منذ 13 ساعة
موقع بطولات منذ 16 ساعة
موقع بطولات منذ 11 ساعة