معضلة كيليان مبابي في ريال مدريد تستمر.. هل يخرج الفرنسي من حسابات أربيلوا؟

رغم حالة الشك التي أحاطت بتعيين ألفارو أربيلوا مدربًا لنادي ريال مدريد الإسباني، على حساب تشابي ألونسو، بسبب قلة خبرته على مستوى الفريق الأول، فإنه بدأ مع مرور الوقت يثبت أقدامه بنتائج مميزة، كان آخرها الإطاحة بمانشستر سيتي من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.

وبات أربيلوا يجسد واحدة من أهم القيم التاريخية لريال مدريد: اللعب المباشر، والاعتماد على التحولات، وتحقيق الفوز حتى من دون سيطرة مطلقة على الكرة، وتسجيل الأهداف حتى لو لم يكن الأداء مثاليًا.

وما يزيد من قيمة هذه الانتصارات أنها تحققت في ظل معاناة ريال مدريد من عدة غيابات مؤثرة. فلم يكن كل من جود بيلينغهام ورودريغو متاحين، كما لم يشارك كيليان مبابي سوى لنحو نصف ساعة فقط في مجموع المباراتين، وغاب أنطونيو روديغر عن لقاء الذهاب بالكامل. كذلك افتقد الفريق لظهيريه الأيسرَين، الأساسي والاحتياطي، ألفارو كاريراس وفيرلاند ميندي، إضافة إلى إيدر ميليتاو.

ولم يكتفِ ريال مدريد بتحقيق الفوز، بل تفوق مجددًا على فريق بيب غوارديولا، حيث نجح المدرب الإسباني الشاب في غرس ثقة كبيرة لدى لاعبيه في المباريات الكبرى. وعلى الأقل، أثبت أنه يمتلك مؤهلات الاستمرار مع الفريق بعد نهاية الموسم، بعدما أصبح أول مدرب لريال مدريد يفوز في أول أربع مباريات له بالأدوار الإقصائية في دوري أبطال أوروبا.

معضلة كيليان مبابي في ريال مدريد

رغم أن قلة توقعت مشاركة كيليان مبابي، فإن أربيلوا أكد يوم الإثنين أن المهاجم الفرنسي "متاح بالفعل"، ليتم ضمه إلى قائمة الفريق المسافرة إلى إنجلترا.

وعندما دخل الملعب قبل 21 دقيقة من نهاية المباراة، بدا الأمر أقرب إلى استعادة نسق المباريات من كونه مشاركة ضرورية. وبطبيعة الحال، ظهر أداؤه متواضعًا نسبيًا، وتلقى بطاقة صفراء غير مبررة بسبب إضاعة الوقت، في واحدة من لحظاته القليلة اللافتة.

كما طالب بركلة جزاء رُفضت، بعد تجاوز سريع لريان آيت نوري، لكن ظهوره المحدود لم يكن كافيًا للحكم على مدى انسجامه مع أسلوب أربيلوا، الذي أثبت نجاحه في الأسابيع الأخيرة خلال فترة غياب اللاعب بسبب إصابة في الركبة.

وهنا يبرز التحدي الأكبر داخل ريال مدريد: كيفية إعادة دمج مبابي وجود بيلينغهام في الفريق، من دون التأثير في التماسك الجماعي والروح العالية التي ظهرت بوضوح في مواجهتي مانشستر سيتي.

في بعض الأحيان، قد يتطلب الحفاظ على توازن الفريق اتخاذ قرارات كبيرة. فعلى سبيل المثال، أصبح فينيسيوس جونيور حاليًا "المنهي الأول للهجمات"، واللاعب الذي يحظى بثقة زملائه في اللمسة الأخيرة، وهو الدور الذي كان يشغله مبابي في فترات سابقة، خاصة خلال فترة تشابي ألونسو، حين عانى فينيسيوس من تراجع نسبي.

ولا شك أن وجود مبابي وفينيسيوس جونيور معًا يمنح الفريق قوة هجومية هائلة، لكنه في المقابل قد يؤثر في التوازن، خاصة فيما يتعلق بالضغط والتنظيم الدفاعي، نظرًا لعدم قيامهما دائمًا بالأدوار الدفاعية بالكثافة المطلوبة، إلى جانب تداخل مناطق تحركهما.

وكانت هذه المعضلة من أبرز تحديات ريال مدريد منذ الموسم الماضي: كيفية توظيف فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي معًا ضمن منظومة تكتيكية تتيح لهما التألق، من دون الإخلال بتوازن الفريق، الذي يُعد السمة الأبرز لريال مدريد "الجديد" تحت قيادة أربيلوا.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 20 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 31 دقيقة
منذ 40 دقيقة
يلاكورة منذ 58 دقيقة
جريدة أوليه الرياضية منذ 20 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 8 ساعات
البوابة - رياضة منذ 9 ساعات
يلاكورة منذ ساعتين
موقع بطولات منذ 3 ساعات
موقع بطولات منذ 6 ساعات
يلاكورة منذ 7 ساعات