نددت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، بالضربة التي استهدفت محطة بوشهر النووية الإيرانية أمس، والتي قالت إنها وقعت على بعد أمتار قليلة من وحدة لتوليد الطاقة، ودعت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف مهاجمة المنشآت النووية للجمهورية الإسلامية.
وأدلت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الوزارة، بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي.
وقامت روسيا ببناء محطة بوشهر وتساعد إيران في تشغيلها.
وأبلغت إيران، أمس الثلاثاء، الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن الهجوم لم يتسبب بأضرار مادية أو بشرية.
وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في منشور على موقع إكس، إن إيران أبلغتها بأن "قذيفة أصابت موقع محطة بوشهر للطاقة النووية مساء الثلاثاء. ولم يتم الإبلاغ عن أي أضرار بالمحطة أو إصابات بين الموظفين".
وجاء هذا الهجوم في الأسبوع الثالث من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وكرر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، دعوته للتحلي بضبط النفس إلى أقصى حد خلال الصراع لتجنب خطر وقوع حادث نووي.
وأكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الهجوم في وقت سابق، إذ ذكرت وكالة تسنيم للأنباء أن القذيفة أصابت محيط محطة الطاقة النووية في مدينة بوشهر الساحلية حوالي الساعة السابعة مساء أمس بالتوقيت المحلي (1530 بتوقيت غرينتش).
ونددت روس آتوم، شركة الطاقة النووية الحكومية الروسية، بالهجوم، وقالت إن مستويات الإشعاع حول المحطة، التي بدأت شركة ألمانية في بنائها في السبعينيات وأكملتها روسيا لاحقا، طبيعية.
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
