مع اقتراب عيد الفطر من كل عام، تعود رائحة كعك العيد لتملأ البيوت والمخابز في مختلف المحافظات، لكن هذا العام يطرح كثير من المواطنين سؤالًا مهمًا هل إعداد كعك العيد في المنزل أوفر أم شراؤه من المحلات؟ في ظل ارتفاع أسعار السلع الغذائية، أصبح القرار اقتصاديًا أكثر منه عادة اجتماعية.
ارتفاع أسعار المكونات يغيّر الحسابات شهدت أسعار الدقيق والسمن والسكر والمكسرات ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، وهو ما انعكس مباشرة على تكلفة إعداد الكعك في المنزل. تقول أم أحمد، ربة منزل: " كنا زمان بنعمل الكعك في البيت لأنه أوفر، لكن دلوقتي كيلو السمن لوحده بقى غالي جدًا، وبقينا نحسبها قبل ما نقرر."
وبحسب جولة ميدانية في عدد من الأسواق، يتراوح سعر كيلو الدقيق بين أسعار مرتفعة مقارنة بالعام الماضي. كما ارتفعت أسعار السمن البلدي والمكسرات بنسبة كبيرة، وهي مكونات أساسية في إعداد الكعك.
كعك العيد
أسعار الكعك في المحلات.. تفاوت كبير في المقابل، تختلف أسعار كعك العيد في المحلات حسب الجودة والمكان. ففي المخابز الشعبية يبدأ سعر الكيلو من أسعار متوسطة، بينما يصل في بعض المحلات الشهيرة إلى أضعاف ذلك، خاصة مع إضافة المكسرات أو العجوة الفاخرة.
أحد أصحاب المخابز قال في حديثه: "الأسعار زادت علينا في كل حاجة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
