اغتيالات القادة تفتح الطريق لروحاني.. خصم ترامب يعود إلى الواجهة

تشكل الضربات التي استهدفت قيادات إيرانية بارزة، وفي مقدمتها علي لاريجاني، تحولاً لافتاً في توازنات السلطة داخل طهران، وسط تصاعد الحرب مع أمريكا وإسرائيل، وازدياد الحديث عن ملامح مرحلة سياسية جديدة قد تعيد رسم المشهد الداخلي.

ورغم قدرة النظام الإيراني على ملء الشواغر القيادية بسرعة، فإن مقتل شخصيات محورية مثل لاريجاني وقائد "الباسيج" غلام رضا سليماني، يفتح الباب أمام إعادة ترتيب مراكز النفوذ، في ظل اختراقات استخباراتية عميقة واستهداف متواصل للنخبة الإيرانية وفق ما أكدته تقارير نشرها موقع "نيوزويك".

انسحاب واشنطن

في هذا السياق، يبرز اسم الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني كأحد المرشحين المحتملين للعودة إلى الواجهة، رغم كونه أحد أبرز خصوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى، التي شهدت انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وتصاعد التوتر بين البلدين.

ويرى محللون سياسيون أن روحاني، المعروف ببراغماتيته وانفتاحه النسبي على الغرب، قد يمثل خياراً يمكن أن يمنح إدارة ترامب "إحساساً بالنصر"، في حال أفضت التطورات الميدانية إلى صعوده مجدداً ضمن معادلة الحكم.

وقال الباحث الإيراني مجتبى نجفي إن "سيناريو بروز روحاني قد يُنظر إليه كنجاح سياسي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 13 دقيقة
منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 36 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات