تتجه الأنظار إلى المغرب بعد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" باعتبار المنتخب السنغالي خاسرًا في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بنتيجة 3-0، ومنح اللقب رسميًا لـ"أسود الأطلس"، في خطوة أثارت جدلًا داخل الأوساط الكروية.
يعيد هذا القرار إلى الواجهة تاريخ المغرب مع التتويجات الاستثنائية، حيث لا تُحسم الألقاب دائمًا داخل الملعب فقط، بل قد تلعب اللوائح والقرارات الإدارية دورًا حاسمًا.
في مارس عام 1976، كتب المنتخب المغربي واحدة من أكثر القصص خصوصية في تاريخ كأس الأمم الإفريقية، عندما تُوِّج باللقب في إثيوبيا دون خوض مباراة نهائية تقليدية، مستفيدًا من نظام استثنائي اعتمد على مجموعة نهائية بنظام الدوري.
يومها، لم يحتج "أسود الأطلس" إلى الفوز في المباراة الحاسمة، بل كان التعادل 1-1 أمام غينيا كافيًا ليمنحهم اللقب، في مشهد ظل راسخًا في ذاكرة الكرة الإفريقية باعتباره تعادلًا بطعم التتويج.
وبين بطولتي 1976 و2025، تتقاطع الحكايتان في نقطة جوهرية، وهي أن تاريخ المغرب في كأس الأمم الإفريقية يحمل لحظات استثنائية خرجت عن المألوف.
نسخة 1976 أقيمت وفق نظام مختلف عن الشكل المعتاد للبطولة، إذ لم تُقم مباراة نهائية فاصلة، بل تم اعتماد مجموعة نهائية تضم أربعة منتخبات تتنافس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
